أعلن مكتب السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ البارز عن ولاية كارولاينا الجنوبية، اليوم الأحد، عن وفاته عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد معاناة قصيرة مع مرض مفاجئ. وأكد مدير الاتصالات في مكتب غراهام عبر منصة إكس أن السيناتور توفي مساء أمس.
وبحسب وكالة رويترز للأنباء، كان غراهام شخصية مؤثرة في الحزب الجمهوري، وعضواً في مجلس الشيوخ منذ عام 2003، حيث شغل مناصب بارزة في لجان الدفاع والقضاء والاعتمادات المالية. وشهدت مسيرته السياسية دفاعاً قوياً عن الإنفاق الدفاعي والسياسة الخارجية الصارمة.
وفي بيان رسمي، قال مكتب غراهام: «تثمن عائلة السيناتور غراهام الدعوات في هذا الوقت، وتطلب احترام خصوصيتها خلال هذه الفترة الصعبة للغاية». ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة المرض أو مكان الوفاة.
وعلى صعيد آخر، أعادت وثائق مسربة بين الإدارة الأميركية والحكومة السودانية إحياء الآمال بإمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية، في وقت يشهد السودان نزاعاً دامياً بين الجيش وقوات الدعم السريع. ومن جهة أخرى، أثار حضور شخصيات أميركية تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي جدلاً واسعاً في واشنطن، حيث دعت أصوات إلى محاكمة مؤثرين بتهمة الخيانة العظمى.
وفي الصومال، بدأت مقديشو تحقيقاً عسكرياً في واقعة إهانة العلم الأميركي من قبل عسكريين صوماليين، في ظل توتر مع واشنطن حول تمويل بعثة حفظ السلام. كما أفادت تقارير عن اتهامات بتزوير مستندات ملكية أراضٍ في ألبانيا يعتزم جاريد كوشنر إقامة منتجع سياحي عليها بمليارات الدولارات.
وفي تطور آخر، من المتوقع افتتاح الجسر الرابط بين ديترويت وكندا بنهاية الشهر الحالي، بعد اتفاق أميركي كندي لحل الخلافات المؤجلة لتدشينه.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، عبر منصة إكس، أن قواتها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية هذا الأسبوع ضد أهداف إيرانية، حيث أصابت نحو 140 هدفاً عسكرياً. وذكرت القيادة أن الأهداف شملت مواقع صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، ومواقع بحرية ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية. وجاءت الضربات رداً على هجوم مباشر من الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة الحاويات الأميركية GFS Galaxy، ما أدى إلى تصعيد غير مسبوق في التوتر بين البلدين.