هجمات روسية مكثفة تقتل مدنيين بأوكرانيا

هجمات روسية مكثفة تقتل مدنيين بأوكرانيا

شنَّت القوات الروسية، خلال الساعات الماضية، سلسلة هجمات استهدفت أربع مقاطعات في منطقة دنيبروبتروفسك الأوكرانية، باستخدام الطائرات المسيَّرة والقنابل الموجهة من الجو، مما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة، حسبما أفادت وكالة «يوكرينفورم» الأوكرانية للأنباء.

جاء ذلك في بيان نشره أولكسندر هانغا، حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، الذي أوضح أن القوات الروسية نفذت قرابة 20 هجوماً على المقاطعات الأربع، مستخدمة الطائرات من دون طيار وقنابل جوية. وأضاف أن الأضرار طالت البنية التحتية في هليوفاتكا وزيلينودولسك التابعتين لمقاطعة كريفي ريه، بالإضافة إلى بياتيخاتكي في مقاطعة كاميانسكي.

وفي مقاطعة نيكوبول، تعرضت مارهانيتس وبوكروفسك وميروف للقصف، حيث تضررت محطة وقود، وأصيب رجل بجروح طفيفة. أما في مقاطعة سينيلنيكوف، فقد استهدفت الهجمات ميكولايفكا وفاسيلكيفكا، مسببة أضراراً مادية.

وأفادت معلومات محدثة بأن رجلاً مسناً (75 عاماً) فارق الحياة متأثراً بإصابته جراء هجوم الأمس الذي استهدف منطقة فاسيلكيفكا، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى اثنين، ويصل مجموع المصابين في ذلك الهجوم إلى 11 شخصاً. ويواصل ثلاثة مصابين تلقّي العلاج في المستشفى في حالة متوسطة، وهم رجلان يبلغان من العمر 32 و40 عاماً، وامرأة تبلغ 50 عاماً.

وفي سياق متصل، تتزايد التساؤلات حول إمكانية عودة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى وساطة روسيا وأوكرانيا في ظل التصعيد الميداني المتبادل، مع استمرار دمار البنى التحتية وتهديدات أوروبية بفرض مزيد من العقوبات على موسكو.

من جهة أخرى، تلتئم قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، يومَي الثلاثاء والأربعاء القادمين، وسط مخاوف أوروبية من خطط الإدارة الأميركية بخفض الحضور العسكري الأميركي في أوروبا. وفي هذا الإطار، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام يُنهي «القتل العبثي» في أوكرانيا، وفق ما قال مسؤول أميركي، الخميس.

وعلى صعيد آخر، يرى مراقبون أن أوكرانيا أصبحت عنصراً أساسياً في الواقع الاستراتيجي الجديد لأوروبا، إذ اكتسبت قواتها خبرة لا مثيل لها في الحروب، تتجاوز خبرة الكثير من دول الاتحاد الأوروبي، مما يجعلها لاعباً محورياً في أي معادلة أمنية مستقبلية للقارة.

أحدث أقدم