أشاد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، بروعة لاعبيه وروحهم القتالية، وذلك بعد قيادتهم الفريق إلى المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، عقب الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت مساء الأربعاء في أتلانتا.
وقال سكالوني في المؤتمر الصحافي الذي تلى المباراة: "هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي". وأضاف متطلعاً إلى النهائي المرتقب أمام إسبانيا، حيث سيسعى ليونيل ميسي وزملاؤه للاحتفاظ بلقب أبطال العالم الذي أحرزوه في قطر عام 2022: "سنحاول الفوز، وسنقدم كل ما لدينا، لكن بعد ذلك يصبح الأمر بالغ الصعوبة".
وشدد المدرب الأرجنتيني على الأداء المذهل للاعبيه، قائلاً: "ما يقدمه اللاعبون أمر مذهل". كما تحدث عن الدعم الكبير من المشجعين الأرجنتينيين الذين حضروا بكثافة، وأضاف: "نحن فريدون حقاً، وهذا ليس غروراً، أقول ذلك من أعماق قلبي، هؤلاء الناس حملونا إلى الفوز اليوم".
وأكد سكالوني على الشخصية الفولاذية للاعبيه، المستعدين دائماً للقتال حتى النهاية، وقال: "كرة القدم ليست مجرد تكتيك أو استراتيجية أو لعب جميل. كرة القدم هي كل ما اختُصر في هذه الدقائق القليلة. وعندما سجلنا هدف التقدم 2-1، كان علينا أن نقاتل حتى النهاية، وهذا ما فعلناه. إنها صورة عن كل ما تعلمناه كرة القدم منذ كنا صغاراً".
وفي سياق متصل، أشاد سكالوني بالروح الطفولية التي يلعب بها الفريق، فقال: "إنهم يلعبون كما لو كانوا في السابعة أو الثامنة من العمر. لا يقولون لأنفسهم: (ماذا لو أهدرت الفرصة؟)، أو (ماذا لو خرجنا؟). إنهم لا يفكرون في ذلك. هم يفكرون فقط في لعب كرة القدم، كما فعلوا دائماً".
واستشهد سكالوني بقائده ليونيل ميسي الذي كان لا يُوقف في نهاية المباراة وصنع هدفين، وقال: "اليوم، خلال الدقائق الـ15 أو الـ20 أو الـ25 الأخيرة، كلما أُتيحت له الفرصة، كان ميسي يستحوذ على الكرة. وبدأ ميسي يلعب كما لو كان في حديقة منزله".
وعن منافسه في النهائي، المنتخب الإسباني، قال سكالوني: "الجميع يعرف كيف يلعبون وما هو أسلوبهم، ومن المؤكد أنها ستكون مباراة رائعة".
من جهة أخرى، ودع المنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشان منافسات كأس العالم، وذلك بعد خسارته أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في المباراة نصف النهائية، لينتظر مباراة واحدة فقط لتحديد المركز الثالث. وانتقد ديشان الحكم الذي أدار المباراة، معتبراً أن بعض القرارات كانت غير موفقة.
وعلى صعيد آخر، أظهرت الصحافة الإسبانية فرحة غامرة عقب الفوز على فرنسا، واصفة المنتخب الإسباني بـ"منتخب عملاق سحق فرنسا"، واعتبرت الهزيمة بأنها "تاريخية"، في إشارة إلى القوة التي ظهر بها المنتخب الإسباني خلال البطولة.