أرباح تي إس إم سي تقفز 77% بدعم طلب الذكاء الاصطناعي

حققت شركة تي إس إم سي التايوانية، أكبر شركة في العالم لتصنيع أشباه الموصلات للغير، قفزة تاريخية في أرباحها خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدفوعة بالطفرة العالمية غير المسبوقة في الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي. وأعلنت الشركة أن صافي أرباحها قفز بنسبة 77 في المائة، متجاوزة توقعات المحللين بكثير، ومسجلاً مستوى قياسياً جديداً يعكس هيمنتها المطلقة على هذا القطاع الحيوي.

وكشفت شركة تايوان سيميكوندكتور مانوفاكتشورينغ، التي تضم بين عملائها عمالقة التكنولوجيا مثل إنفيديا وأبل، أن صافي أرباحها خلال الفترة من أفريل إلى جوان المنقضي بلغ 706.6 مليار دولار تايواني، وهو ما يعادل نحو 21.99 مليار دولار أمريكي. وجاءت هذه النتائج أعلى بكثير من متوسط توقعات المحللين البالغ 632.6 مليار دولار تايواني، وفق تقديرات مؤسسة إل إس إي جي، التي تستند إلى توقعات المحللين الأعلى دقة.

وتؤكد هذه النتائج القياسية استمرار استفادة تي إس إم سي من الطفرة العالمية في الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي، التي عززت الإنفاق على الرقائق المتقدمة خلال العام الحالي. وتعتبر الشركة التايوانية المورد الرئيسي للرقائق المتطورة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، مما جعلها في صدارة المستفيدين من هذا التوجه التكنولوجي العالمي.

وفي سياق متصل، شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، حيث أعلنت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، نقل ملكية شركة بريتيش ستيل إلى القطاع العام، في خطوة تهدف إلى حماية مستقبل صناعة الصلب في البلاد. من جهة أخرى، رفع بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، في خطوة تستهدف تشديد السياسة النقدية للحد من التضخم المتصاعد.

علاوة على ذلك، تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بنحو 8 في المائة خلال تعاملات الخميس، متأثرة بموجة بيع جديدة لأسهم شركات صناعة الرقائق الإلكترونية، مما يعكس حساسية السوق تجاه قطاع أشباه الموصلات. وفي كندا، أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة القياسية دون تغيير عند مستوى 2.25 في المائة للمرة السادسة على التوالي، في إشارة إلى سياسة نقدية حذرة.

على صعيد آخر، يشهد استخدام سيارات الأجرة وخدمات مشاركة الركوب ازدهاراً ملحوظاً في مختلف المدن الصينية، مما يعكس تحولاً في أنماط النقل الحضري. وفي قطاع الطاقة، فازت شركة أديس القابضة بعقد جديد لتقديم خدمات الحفر البحري في القطاع البريطاني من منطقة بحر الشمال، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 129 مليون دولار. وأوضحت الشركة أن العقد جرى توقيعه مع شركة نيو نيكست إنرجي البريطانية لإنتاج واستكشاف النفط والغاز، لتشغيل منصة الحفر البحرية المرفوعة شيلف دريلينغ فورترس. ويتضمن العقد برنامجاً مؤكداً لحفر بئرين بمدة زمنية لا تقل عن 550 يوماً، مع خيار تمديد العقد لفترتين إضافيتين.

أحدث أقدم