حرائق مدمرة تضرب الجزائر وفرنسا والصين

أفادت تقارير رسمية من عدة دول حول العالم، اليوم الخميس، عن وقوع سلسلة من الحرائق المأساوية التي خلفت العديد من القتلى والجرحى في كل من الجزائر وفرنسا والصين، وسط عمليات مكثفة من فرق الإطفاء والإنقاذ للسيطرة على النيران وإجلاء المتضررين.

وفي الجزائر، أعلن الرائد كريم بن فحسي، المكلف بالإعلام لدى الحماية المدنية، أن حريقاً اندلع في مؤسسة للطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في الضاحية الشرقية للعاصمة، أسفر عن مقتل 11 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 20 آخرين بحروق متفاوتة الخطورة. وأوضح بن فحسي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، أن فرق الحماية المدنية تواصل عمليات إخماد الحريق وإجلاء الضحايا، فيما نُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، دون الإعلان عن أسباب الحادث حتى الآن. وكانت الحماية المدنية قد أعلنت في وقت سابق من صباح اليوم اندلاع الحريق داخل المؤسسة، ولا تزال عمليات التدخل جارية في الموقع.

وعلى صعيد آخر، شهدت غابة فونتينبلو الشهيرة جنوب العاصمة الفرنسية حريقاً استثنائياً تمدد على نطاق واسع ليل الأحد الماضي، مما استدعى تدخل فرق الإطفاء الفرنسية للسيطرة على الحريق الذي أتى على مساحات حرجية كبيرة. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه فرنسا موجة حرائق متزايدة خلال فصل الصيف.

وفي آسيا، ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن حريقاً اندلع في مصنع للأحذية في إحدى المدن الصينية، أسفر عن مصرع 28 شخصاً على الأقل، في حصيلة ضخمة تعكس حجم الكارثة. كما أفادت تقارير بأن حريقاً آخر اندلع في مصنع تابع لشركة «هالديا بتروكيميكالز» في الهند، مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص، دون تسجيل وفيات حتى الآن.

وفي تايلاند، سبق وأن أعلن مسؤولون تايلانديون أن حريقاً اجتاح حانة في العاصمة بانكوك، في وقت متأخر من ليل الأحد، أسفر عن مقتل 27 شخصاً على الأقل، في حادث مروع زاد من المخاوف بشأن معايير السلامة في الأماكن العامة.

وفي أوروبا، أتى حريق اندلع صباح الجمعة الماضي قبالة ساحل كوستا برافا في شمال شرقي إسبانيا على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية، وهو ما يعادل 22 مليون متر مربع، مما تسبب في أضرار بيئية كبيرة.

وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه العديد من الدول ارتفاعاً في درجات الحرارة وموجات جفاف، مما يزيد من خطر اندلاع الحرائق وصعوبة السيطرة عليها.

أحدث أقدم