ترمب يطمئن نتنياهو بعدم اعتقاله في أميركا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يُلقى القبض عليه خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، في تصريح يأتي وسط توترات قانونية ودبلوماسية تتعلق بمذكرة اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو بتهم تتعلق بالحرب في غزة. ونقلت وكالة رويترز عن ترمب قوله إنه لا يرى أي مبرر لاعتقال نتنياهو، معتبراً أن الإجراءات القضائية الدولية لا تعترف بها واشنطن.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر سياسية في تل أبيب لوسائل إعلام عبرية أن نتنياهو تلقى تطمينات من رجال قانون أميركيين رفيعي المستوى، تفيد بأن تصريحات رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، حول إمكانية توقيف نتنياهو أثناء حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، لا تستند إلى أي أساس قانوني. وأوضحت المصادر أن نتنياهو غير قلق من هذه التهديدات، وأنه سيحضر الاجتماعات كما هو مقرر.

من جهة أخرى، رأى القنصل الإسرائيلي العام السابق في نيويورك، يكدي ديان، أن ممداني ورّط نفسه بتصريحاته الأخيرة، مشيراً إلى أنه سيظهر كمن لا يعرف القوانين، وسيصطدم باليهود والليبراليين الذين صوتوا له. وأضاف ديان أن ممداني يرى في هذا التصريح عداءً مفرطاً لإسرائيل، كما أنه يصطدم بالرئيس ترمب الذي يرفض منع نتنياهو من دخول البلاد رغم أي خلافات.

وكان ممداني قد صرّح لصحيفة نيويورك تايمز يوم السبت قائلاً: «أعتقد أن مكان رئيس الوزراء نتنياهو هو لاهاي، فهو مجرم حرب وُجّهت إليه المحكمة الجنائية الدولية اتهامات». وأضاف أن هذا الرأي يتبناه الكثيرون بسبب أفعال نتنياهو على مدى السنوات الماضية. إلا أن هذه التصريحات قوبلت برفض من قبل مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في المحكمة الجنائية الدولية ولا تلتزم بمذكراتها.

علاوة على ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تقريراً اتهمت فيه كوبا بإدارة حملة تجسس امتدت لعقود، وقالت إن هافانا نجحت في اختراق أعلى مستويات الحكومة في واشنطن. وأشار التقرير إلى أن كوبا سلّلت إلى أعلى مراتب الحكومة الأميركية وجندت ورعت أجيالاً من النشطاء الأميركيين. وجاء هذا الاتهام في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الكوبية توتراً متزايداً.

وفي شأن آخر، قال الرئيس ترمب إن الطائرة الفاخرة من طراز بوينغ 747-800 التي تبرعت بها قطر ستُجهز قريباً بأحدث التقنيات، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الجهة المستفيدة أو موعد التسليم. كما أفادت تقارير بأن الغارات الأميركية لليلة الثامنة على التوالي طوّقت جنوب إيران، مستهدفة منشآت عسكرية ونفطية ولوجستية، وركز القصف على قوات من الحرس الثوري الإيراني.

أحدث أقدم