جرت اليوم الإثنين مكالمة هاتفية بين وزير الداخلية التونسي خالد النوري ونظيره الفرنسي لوران نونيز، تناولت سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الداخلية التونسية.
وذكر البلاغ أن الوزيرين تطرقا خلال المكالمة إلى جملة من المسائل التي تهم اختصاص وزارتي الداخلية بالبلدين، وعلى رأسها مكافحة الجرائم العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات. وشدد الجانبان على أهمية تنسيق الجهود لمواجهة هذه الآفات التي تهدد أمن البلدين.
وفي سياق متصل، مثلت المكالمة مناسبة لاستعراض سبل مزيد دعم العلاقات الثنائية في مجالات الاختصاص، بما يضمن مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وأكد الوزيران رغبتهما في تعزيز التبادل الاستخباراتي وتطوير آليات العمل المشترك بين الأجهزة الأمنية في تونس وفرنسا.
من جهة أخرى، أشارت المصادر إلى أن هذه المكالمة تأتي في إطار التشاور الدوري بين البلدين الصديقين، اللذين يربطهما تعاون وثيق في المجال الأمني. وتعد فرنسا شريكاً استراتيجياً لتونس في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، حيث سبق أن تم توقيع عدة اتفاقيات تعاون في هذا المجال.
الجديد بالذكر أن وزارة الداخلية التونسية تواصل العمل على تطوير علاقاتها مع نظيراتها الأوروبية، في إطار استراتيجية شاملة لمكافحة الظواهر الإجرامية التي تعبر الحدود، خاصة بعد تزايد عمليات تهريب المخدرات عبر السواحل التونسية خلال السنوات الأخيرة.