عاجل | الإمارات تعلن تعرضها لهجمات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، فجر اليوم، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تتعامل في هذه الأثناء مع اعتداءات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي الإيرانية. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الأصوات التي سُمع دويها في مناطق متفرقة من دولة الإمارات العربية المتحدة ناتجة عن تصدي وتفعيل الدفاعات الجوية ضد أهداف معادية شملت صواريخ باليستية، وأخرى جوالة، بالإضافة إلى طائرات دون طيار.

وأكدت المصادر العسكرية الإماراتية أن الأجهزة الأمنية والدفاعية تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة لرصد وتتبع أي تهديدات تخترق المجال الجوي للدولة. ودعت السلطات الرسمية المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو نشر مقاطع فيديو قد تضر بالأمن القومي أو تثير القلق، مشددة على أن الوضع تحت السيطرة الكاملة وأن القوات المسلحة جاهزة للتعامل مع مختلف السيناريوهات لحماية السيادة الوطنية والأرواح والممتلكات.

يأتي هذا التطور الخطير في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيو-سياسية متصاعدة، حيث تزايدت حدة المواجهات الإقليمية وتبادل الضربات بين عدة أطراف. وتعتبر دولة الإمارات من الدول التي تمتلك شبكة دفاع جوي متطورة ومتعددة الطبقات، تضم منظومات دفاعية متقدمة مثل منظومة "ثاد" الأمريكية لاعتراض الصواريخ في الارتفاعات العالية، بالإضافة إلى بطاريات صواريخ "باتريوت" ومنظومات قصيرة ومتوسطة المدى، مما يمكنها من إحباط الهجمات المعقدة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية.

ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذا الاستهداف المباشر يمثل تصعيداً كبيراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، التي تعد شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية وممراً حيوياً للتجارة الدولية عبر مضيق هرمز. ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة ردود فعل دولية واسعة، لا سيما من حلفاء دولة الإمارات الغربيين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي تؤكد باستمرار التزامها بأمن واستقرار المنطقة وحماية شركائها الإقليميين من التهديدات الخارجية.

وتسعى العواصم الكبرى والمجتمع الدولي في الآونة الأخيرة إلى احتواء بؤر التوتر في المنطقة ودفع الأطراف المختلفة نحو التهدئة الدبلوماسية لمنع انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب إقليمية شاملة قد تكون لها تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي والتحالفات الأمنية. وفي هذا السياق، تؤكد دولة الإمارات دوماً على تبنيها لسياسة خارجية متوازنة تدعم الاستقرار والسلام، مع الحفاظ الكامل على حقها المشروع في الدفاع عن النفس وردع أي عدوان يستهدف أمنها القومي واستقرار شعبها.

أحدث أقدم