نيروبي/لوزان - أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى اليوم الخميس، عن فرض عقوبة إيقاف لمدة سبع سنوات على العداء الكيني كيبيووت كاندي، العداء الذي كان يحمل الرقم القياسي العالمي السابق في سباق نصف الماراثون، وذلك على خلفية ارتكابه مخالفتين صارختين للوائح مكافحة المنشطات.
وتأتي هذه العقوبة الثقيلة، التي يبدأ سريانها من تاريخ الإيقاف المؤقت في مارس 2025، لتلقي بظلالها على مسيرة رياضي شاب واعد، كان قد حقق إنجازات لافتة على الساحة الدولية.
وكان العداء الكيني، البالغ من العمر 30 عاماً، والذي فاز سابقاً بالميدالية البرونزية في دورة ألعاب الكومنولث، قد تعرض للإيقاف المؤقت في مارس 2025 بعد رفضه تقديم عينة في اختبار منشطات، وهو ما يعتبر انتهاكاً مباشراً للوائح. ولم تتوقف المخالفات عند هذا الحد، حيث وجهت إليه لاحقاً تهمة انتهاك إضافي تمثلت في التلاعب أو محاولة التلاعب بعملية مراقبة المنشطات، وهو اتهام يعتبر من أخطر الانتهاكات في مجال الرياضة.
وفي تصريح له، شدد بريت كلوثير، رئيس وحدة نزاهة ألعاب القوى، على خطورة الموقف، مؤكداً في بيان صحفي أن هذه الحالة بمثابة تذكير صارخ بأنه "لا يوجد رياضي فوق القواعد في رياضة ألعاب القوى". وأضاف كلوثير أن رفض أي رياضي الخضوع لاختبار المنشطات يعرض نزاهة الرياضة بأكملها للخطر، مشدداً على أن الوحدة لن تتهاون في تطبيق اللوائح.
وأشار كلوثير إلى أن وحدة نزاهة ألعاب القوى تتمتع بقدرات جنائية قوية، وأنها ستواصل التحقيق بشكل شامل في مثل هذه القضايا لضمان كشف الحقيقة كاملة، وأن العدالة الرياضية تأخذ مجراها. وأوضح أن هذه العقوبة تعكس الالتزام الراسخ للوحدة بحماية نزاهة الرياضة وضمان تكافؤ الفرص لجميع الرياضيين.
يُذكر أن كيبيووت كاندي، الذي برز اسمه بقوة في سباقات المسافات الطويلة، قد حقق رقماً قياسياً عالمياً سابقاً في سباق نصف الماراثون، مما يجعل هذه العقوبة بمثابة ضربة قوية لمسيرته الرياضية ومصدر خيبة أمل لمحبيه.
وتأتي هذه القضية لتسلط الضوء مجدداً على أهمية الالتزام بقواعد مكافحة المنشطات في الرياضة، وجهود الهيئات الرياضية الدولية في الحفاظ على سمعة الرياضة ونزاهتها، وضمان منافسة شريفة وعادلة بين جميع الرياضيين.