غضب واسع في تونس إثر تداول فيديو يوثق اعتداءات عنيفة على مهاجرة إفريقية

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الغضب والاستنكار في تونس، بعدما وثّق تعرض مهاجرة من دول إفريقيا جنوب الصحراء لاعتداءات جسدية ولفظية خطيرة في مشاهد صادمة أثارت ردود فعل واسعة لدى الرأي العام.

وأظهر الفيديو، وفق ما تداوله ناشطون، تعرض الضحية لسلسلة من الانتهاكات والإهانات أمام أفراد من عائلتها، وسط عبارات سب وشتم ذات طابع عنصري، ما دفع العديد من التونسيين إلى التنديد بما وصفوه بالسلوك اللاإنساني والمخالف للقانون والقيم الأخلاقية.

وعبّر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم الشديد للحادثة، مؤكدين أن رفض الهجرة غير النظامية أو المطالبة بترحيل المخالفين للقوانين لا يمكن أن يبرر بأي شكل من الأشكال ممارسة العنف أو الاعتداء على الأشخاص أو المساس بكرامتهم الإنسانية.

كما شدد متابعون وناشطون على ضرورة فتح تحقيق عاجل في الواقعة، والكشف عن جميع المتورطين فيها، مع المطالبة بإيقاف المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، ضماناً لتطبيق القانون وحماية حقوق الإنسان.

وأكدت العديد من التدوينات أن مثل هذه التصرفات تبقى معزولة ولا تعكس قيم المجتمع التونسي، محذرين من أن مثل هذه الحوادث من شأنها أن تسيء إلى صورة تونس وتغذي خطاب الكراهية والعنصرية.
أحدث أقدم