واصل الاتحاد الأوروبي ترسيخ مكانته كأكبر شريك تجاري لتونس خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، مستحوذاً على أكثر من 71 بالمائة من إجمالي الصادرات التونسية، وفق أحدث بيانات المعهد الوطني للإحصاء.
وأظهرت المعطيات أن قيمة الصادرات التونسية نحو أسواق الاتحاد الأوروبي بلغت 20,1 مليار دينار إلى موفى شهر ماي 2026، مقابل 18,9 مليار دينار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس استمرار أهمية السوق الأوروبية بالنسبة للمؤسسات التونسية المصدّرة.
وسجلت المبادلات التجارية مع عدد من الشركاء الأوروبيين الرئيسيين نتائج إيجابية، حيث ارتفعت الصادرات التونسية نحو فرنسا بنسبة 6,7 بالمائة، كما زادت الصادرات نحو إيطاليا بنسبة 3,5 بالمائة، وهو ما ساهم في دعم الأداء العام للصادرات الوطنية.
في المقابل، كشفت البيانات عن تراجع الصادرات نحو بعض الأسواق الأوروبية الأخرى، إذ انخفضت المبيعات التونسية إلى ألمانيا بنسبة 1,3 بالمائة، بينما سجلت الصادرات نحو هولندا تراجعاً أكبر بلغ 11,3 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
ويؤكد هذا التطور استمرار الارتباط الوثيق بين الاقتصاد التونسي والأسواق الأوروبية، التي تستقطب أكثر من ثلثي الصادرات الوطنية، خاصة في قطاعات الصناعات الميكانيكية والكهربائية والنسيج والمنتجات الفلاحية والغذائية.
Tags
اقتصاد
