فرنسا ترخص لأوكرانيا إنتاج صواريخ كروز

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن فرنسا ستسمح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ كروز وذخائر دقيقة التوجيه وصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي من صنع فرنسي، وذلك بعد أن طلبت كييف شراء أنظمة دفاع جوي فرنسية-إيطالية من الجيل الجديد وطائرات مقاتلة من طراز رافال.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي عقب اجتماع ضم نحو 25 من القادة في باريس: «اتفقنا أنا والرئيس فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من بعد ظهر اليوم على خريطة طريق بين بلدينا، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من حيث المبدأ في نوفمبر الماضي بشأن تعاوننا الدفاعي المشترك».

ويمثل ما أعلنه ماكرون أول موافقة من جانب فرنسا على منح أوكرانيا ترخيصاً بالإنتاج، وهي خطوة من شأنها أن تمكّن أوكرانيا من زيادة مخزونها في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها على البلاد. ويتركز الإنتاج على قنابل جو-أرض دقيقة التوجيه من طراز إيه إيه إس إم، وصواريخ أستر الدفاعية، وصواريخ سكالب بعيدة المدى التي تطلق من الجو، والتي تنتجها بريطانيا أيضاً.

وأضاف ماكرون أن أوكرانيا ستتسلم أيضاً أنظمة رادار، مشيراً إلى أن زيلينسكي طلب كذلك تسلم أنظمة دفاع جوي سامب-تي من الجيل الأحدث، وهي تأتي بعد طلبيات من الجيل السابق ومجموعة من الصواريخ. وأوضح أنه سيجري تسليم 16 طائرة حربية من طراز رافال مع توقع بإدخالها الخدمة في أوكرانيا بين عامي 2028 و2029.

وفي سياق متصل، ذكر ماكرون أن حلفاء أوكرانيا وافقوا على بدء تدريبات عسكرية في الدول المجاورة لأوكرانيا كجزء من خطة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات سيتم نشرها بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا. وتستضيف باريس، الاثنين، اجتماعاً لـ«تحالف الراغبين» بحضور ما لا يقل عن 25 رئيس دولة وحكومة، وذلك بهدف التأكيد على دعم كييف وزيادة الضغط على موسكو.

من جهة أخرى، أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي، الاثنين، أنه ضبط طائرات مسيّرة صغيرة بنظام التوجيه عبر الرؤية من منظور الطيار الأول. وفي تطور ميداني، قُتل ثلاثة أشخاص وجُرح خمسة آخرون، الاثنين، جراء هجمات بطائرات مسيَّرة في منطقة موسكو. كما أثار هجوم أوكراني على ناقلة نفط روسية بين بحر آزوف والبحر الأسود مخاوف من تداعيات الهجمات على البنى التحتية ووسائل نقل إمدادات الطاقة في المنطقة.

أحدث أقدم