موجة حر تقطع الكهرباء وتعطل صناعة النسيج في تونس

أعلنت الجامعة التونسية للنسيج والملابس أن موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها تونس، وما رافقها من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، أثرت بشكل مباشر على نسق نشاط قطاع النسيج والملابس، متسببة في اضطرابات داخل عدد من الوحدات الصناعية.

وأوضحت الجامعة، في بلاغ صادر اليوم الجمعة، أن الاضطرابات المسجلة على شبكة توزيع الكهرباء والمتواصلة منذ ثلاثة أيام، والتي شملت عددا كبيرا من المناطق، أدت إلى تباطؤ مؤقت في الإنتاج، معتبرة هذه الظروف حالة قوة قاهرة، مع توقعات باستمرارها إلى غاية 22 جويلية 2026.

وأكدت الجامعة أنها تواصل التنسيق مع السلطات المختصة، وخاصة الشركة التونسية للكهرباء والغاز، للحصول على رؤية أوضح بشأن برمجة عمليات تخفيف الأحمال، بهدف الحد من تأثيرها على التزامات المؤسسات الصناعية تجاه حرفائها وشركائها.

وشددت على أن المؤسسات المنضوية تحت لوائها تظل ملتزمة بالإيفاء بتعهداتها، مع الحرص على التواصل بشفافية مع عملائها بشأن أي تعديلات محتملة في آجال الإنتاج والتسليم، تبعا لهذه الظروف الاستثنائية.

كما أكدت الجامعة مواصلة متابعة تطورات الوضع وإبلاغ شركائها بكل المستجدات ذات الصلة.

أحدث أقدم