ترمب يعلن إطلاق سراح مواطنة أميركية من إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت محتجزة في إيران منذ ديسمبر من العام الماضي. وجاء الإعلان عبر منصته للتواصل الاجتماعي 'تروث سوشال'، حيث كتب ترمب أن إيران سمحت للمواطنة الأميركية، التي احتجزت بشكل غير قانوني، بمغادرة البلاد، مؤكداً أنها الآن بأمان خارج الأراضي الإيرانية وبصحة جيدة.

وأضاف ترمب في بيان له: 'إن الولايات المتحدة الأميركية تقدر بادرة حسن النية هذه من قبل إيران'. وأشار إلى أن المواطنة، رغم عدم احتجازها جسدياً، واجهت معاناة هائلة، إذ مُنعت من مغادرة إيران وخضعت للاستجواب عشرات المرات. ولم يكشف الرئيس الأميركي عن هوية المرأة أو أسباب احتجازها تحديداً، في وقت تتزايد فيه التوترات بين البلدين.

وفي سياق متصل، أوضح محامي المرأة أنها كانت ترأس منظمة 'مؤسسة أطفال مهر' التي تعنى بمساعدة الأطفال المحرومين في إيران. وأضاف أنها الآن في طريقها إلى الولايات المتحدة، معرباً عن شكره للرئيس ترمب على دعمه ومساعدته في تأمين إطلاق سراحها. وتأتي هذه الخطوة في ظل احتجاز إيران للعديد من المواطنين الأجانب، الذين تتهم واشنطن استخدامهم كأوراق مساومة في المفاوضات مع الحكومات الغربية.

من جهة أخرى، صعّدت الولايات المتحدة أمس حربها على الساحل الإيراني، موسعة ضرباتها لتشمل جزيرة طنب الكبرى عند مدخل مضيق هرمز، بالتزامن مع بدء الحصار البحري على الموانئ. وأفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين بأن الموجة الأخيرة من الضربات تهدف إلى فتح المضيق واستهداف القدرات العسكرية الإيرانية. وفي تطور لافت، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة معادية مصدرها إيران، فيما فُعّلت صافرات الإنذار في البحرين.

تجدر الإشارة إلى أنه في مايو الماضي، أعلنت واشنطن إطلاق سراح مواطن إيراني يحمل صفة مقيم دائم في الولايات المتحدة، بعد قضائه عقوبة سجن لمدة عشر سنوات في إيران. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط تقارير حكومية مصرية تشير إلى أن التوترات الإقليمية رفعت معدلات الشائعات في البلاد بنسبة 113 في المائة خلال النصف الأول من العام الحالي.

أحدث أقدم