خلاف عائلي يطارد نجم الفراعنة زيكو

تحوّل لاعب المنتخب المصري مصطفى زيكو من جوهرة كشفت عنها بطولة كأس العالم لكرة القدم الحالية، وفق نقاد رياضيين، إلى لاعب ينشغل الجمهور بتفاصيل حياته الخاصة التي خطفت الانتباه في واقعة مثيرة للجدل حققت رواجاً سوشيالياً بطلتها والدته وزوجته.

ظهرت والدة زيكو في البرنامج الشهير "صبايا الخير"، الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد عبر قناة "النهار"، متحدثة عن علاقتها بنجلها، مشيرة إلى أنه لم يزرها منذ 20 مايو الماضي، كما رفض أن تحضر إلى استاد القاهرة لتراه في الحفل الجماهيري الذي عُقد للاحتفال بالمنتخب الوطني بعد عودته من المشاركة في المونديال.

ورغم أنها أوضحت أنها تقدر مشاغل ابنها وطبيعة ظروف عمله، فإنها سرعان ما أكدت أنها تشعر بأنها أصبحت رقم 2 في حياته، وعندما سألتها المذيعة عن رقم 1، أجابت بلا تردد: "زوجته". وزيّد من معدل انتشار المقطع المصور عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الأم لم تتمالك نفسها وزرفت الدموع، على وقع موسيقى حزينة.

وفي سياق متصل، عدّ محمد فتحي، الخبير السوشيالي والمتخصص في الإعلام الرقمي، الواقعة بمثابة خروج مؤسف للحياة الشخصية من إطارها الطبيعي إلى العلانية لنجم لم يكد يتذوق حلاوة الشهرة والأضواء حتى وقع في هذا الخطأ الفادح، عبر انتقال تفاصيل بيته، وما قد تعتريه من ملابسات، إلى الرأي العام.

وأضاف أن زيكو حديث عهد بمحاذير الشهرة والأضواء، ولا يمتلك حنكة التعامل مع الرأي العام، لأنه لم يتحول إلى حديث الجماهير إلا بعد تألقه في بطولة كأس العالم، ومن ثم فهو لم يدرك بعد أن الحياة الخاصة أمر بالغ الحساسية عند خروجها إلى وسائل الإعلام، ولا يمكن السيطرة على الأزمات التي تنتج عن هذا الأمر.

ورغم أن مصطفى زيكو نفسه سارع إلى محاولة تدارك الموقف بنشر صور لوالدته على حسابه عبر "إنستغرام" قائلاً: "أنتِ رقم واحد يا ست الكل"، فإن حالة من الجدل الواسع اجتاحت منصات التواصل، وسط تساؤلات عما إذا كانت هناك خلافات قديمة بين الأم والزوجة، وحدود الخصوصية في حياة المشاهير والشخصيات العامة.

وتأزم الموقف فجأة بعد ساعات من بث لقاء أم اللاعب؛ حيث ظهرت وفاء مصطفى، زوجة زيكو، بصحبته في مقطع فيديو عبر حسابها على "تيك توك"، وهي تؤكد أن زوجها ملكية خاصة بها فقط، وغير مسموح لأي شخص أن يشاركها فيه، وظهر تحت الفيديو المتداول تعليق: "يا رب تكون الرسالة وصلت".

على صعيد آخر، كان منتخب الفراعنة قد حقق إنجازاً غير مسبوق في النسخة الحالية من كأس العالم؛ حيث حقق الفوز لأول مرة في تاريخ مشاركاته بالبطولة منذ عام 1934، كما صعد إلى الأدوار الإقصائية، وكان مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" واحداً من نجوم الفريق، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو التحركات المؤثرة واللمسات الخطيرة داخل المستطيل الأخضر.

ورأى الناقد الرياضي مصطفى صابر أن زيكو خرج من كأس العالم نجماً مهماً وأحد اللاعبين الذين كسبوا احترام الجماهير، ومن ثم كان الأفضل أن تظل الأضواء مسلطة على إنجازه مع المنتخب، لكن عندما تتحول الخلافات أو التصريحات العائلية إلى محتوى متداول على السوشيال ميديا، فطبيعي أن يتأثر الانطباع العام عن اللاعب سلباً.

أحدث أقدم