أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن فتح مناظرة خارجية بالاختبارات للقبول بمرحلة تكوين أساسي لانتداب ملازمين أول "انتداب مباشر" بسلكي الأمن الوطني والشرطة الوطنية، وذلك من بين المترشحين الذين تتوفر فيهم شروط محددة.
وحددت الوزارة جملة من الشروط الواجب توفرها في المترشحين، أبرزها أن يكون المترشح قد أتم بنجاح مرحلة دراسات عليا لا تقل مدتها عن خمس سنوات بعد البكالوريا في إحدى الاختصاصات المحددة ضمن الملحق المرفق بموقع واب مناظرات وزارة الداخلية على الرابط: https://recrutementdgsn.interieur.gov.tn.
ومن بين الشروط الأخرى أن يكون المترشح محرزا على الجنسية التونسية مع مراعاة الموانع المنصوص عليها بمجلة الجنسية التونسية، وأن يتراوح عمره بين 20 سنة و30 سنة على الأكثر بتاريخ 01 جانفي 2026. ويُمكن الاستثناء من شرط السن القصوى في حدود سنة واحدة حسب حاجة الإدارة، على أن يتمتع المترشحون الذين أدوا الخدمة العسكرية وتحصلوا على شهادة حسن السيرة من مصالح وزارة الدفاع الوطني باستثناء من شرط السن القصوى للانتداب في حدود سنة واحدة، وذلك وفقًا لأحكام الأمر عدد 1229 لسنة 1982 المؤرخ في 02 سبتمبر 1982 والمتعلق بأحكام استثنائية خاصة بالمشاركة في مناظرات الانتداب الخارجية والمتمم بالأمر عدد 1551 لسنة 1992 المؤرخ في 28 أوت 1992.
وفي سياق متصل، اشترطت الوزارة أن يتضح بعد الفحوصات الطبية والاختبارات النفسية أن المترشح قادر على مباشرة أي نشاط بالليل والنهار بكامل تراب الجمهورية. كما يتعين أن يبلغ طول القامة 1.70 مترًا على الأقل بالنسبة للذكور، و1.65 مترًا على الأقل بالنسبة للإناث، وألا تقل جملة حدة البصر عن 20/15 للعينين قبل إصلاح النظر بالنظارات.
أما بخصوص ملف الترشح، فأوضحت الوزارة أنه يتضمن استمارة ترشح يتم سحبها من موقع الواب وتقديمها إلى مركز الأمن أو الحرس الوطنيين مرجع النظر من حيث السكنى حسب العنوان المضمن ببطاقة التعريف الوطنية للتأشير عليها وإرفاقها بالملف، إلى جانب مطلب ترشح محرر على ورق عادي باسم السيد وزير الداخلية، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، ونسخة مطابقة للأصل من الشهادة العلمية المطلوبة، وأصل بطاقة عدد 03 لم يمضِ على تاريخ استخراجها 03 أشهر (مع إمكانية اعتماد نسخة من وصل الإيداع لبطاقة عدد 03).
على صعيد آخر، تُعد هذه المناظرة فرصة هامة لحاملي الشهادات العليا الراغبين في الالتحاق بأسلاك الأمن الوطني والشرطة الوطنية، وتسعى الوزارة من خلالها إلى انتقاء أفضل الكفاءات لتعزيز قدرات المؤسستين الأمنيتين.
