أعرب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، الألماني توماس توخيل، عن فخره بأداء لاعبيه بعد الفوز المثير على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث لبطولة كأس العالم 2026، محققين بذلك أول ميدالية برونزية في تاريخ إنجلترا بالمونديال.
وقال توخيل في تصريحات حصرية لـ بي بي سي سبورت: «قدّمنا شوطاً أول رائعاً، ثم شوطاً ثانياً مضطرباً. يمكن رؤية تأثير يوم واحد واختلاف جدول المباريات. لقد كنا منهكين للغاية من الأسابيع الماضية». وأضاف: «أودّ أن أثني كثيراً وأحترم تماماً العقلية التي أظهرناها. تجاوز كل هذه الصعوبات أمر رائع حقاً».
وعن التحديات البدنية، أشار توخيل إلى أن المنتخب الفرنسي كان يتمتع بميزة الراحة ليوم إضافي قبل المباراة، فضلاً عن قصر مسافة السفر مقارنة بإنجلترا. وقال: «كنت أخشى المتطلبات البدنية للمباراة. نحن نعرف جودة وسرعة المنتخب الفرنسي. لعبنا في حرارة شديدة وعلى ارتفاع شاهق. كان واضحاً ذلك في الشوط الثاني، من خلال التشنجات والإرهاق، لكنني لم أقلق أبداً بشأن الروح المعنوية».
وفي سياق متصل، خاض بوكايو ساكا دوراً بطولياً في المباراة، حيث خطف الأضواء بتألقه اللافت، مساهماً في تحقيق هذا الفوز التاريخي الذي أهدى المنتخب الإنجليزي الميدالية البرونزية لأول مرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
من جهة أخرى، يواجه توخيل انتقادات واسعة من شخصيات رياضية بارزة. فقد هاجمه جيمي كاراغر، مدافع ليفربول وإنجلترا السابق، واصفاً أداء المنتخب بأنه غير مقنع رغم الفوز الكبير. كما انضم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى موجة الانتقادات الموجهة إلى توخيل بسبب أسلوبه الدفاعي أمام الأرجنتين في مباراة نصف النهائي.
على صعيد آخر، يرى واين روني أن توخيل ينبغي أن يستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي إلا إذا تمكن الاتحاد الإنجليزي من التعاقد مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا. وفي الوقت نفسه، نفى يورغن كلوب بشكل قاطع التقارير التي زعمت أنه أدلى بتصريحات حول هزيمة المنتخب الإنجليزي.
وختم توخيل تصريحاته قائلاً: «لقد قلتها من قبل، هذا الفريق صنع شيئاً مميزاً للغاية، وقد أثبتوا ذلك مجدداً»، مشيراً إلى أن الروح المعنوية العالية كانت مفتاح النجاح رغم كل الصعاب.