إسبانيا بطلة العالم 2026 بعد هدف توريس القاتل

تُوج المنتخب الإسباني بطلاً لكأس العالم 2026، بعد فوز ثمين على نظيره الأرجنتيني بهدف نظيف في المباراة النهائية التي أقيمت الأحد على ملعب نيويورك - نيوجيرسي، في حدث استثنائي شهد حضوراً ملكياً رفيعاً وحفلاً فنياً هو الأول من نوعه بين شوطي النهائي.

وجاء هدف التتويج القاتل عند الدقيقة 106 من بداية الشوط الإضافي الثاني، إثر هجمة منظمة قادها الظهير الأيمن بيدرو بورو بعرضية عميقة نحو منطقة الجزاء، قابلها نيكو ويليامز برأسية متقنة لتصل إلى فيران توريس، الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في سقف الشباك، ليمنح منتخب لا روخا لقبه العالمي الثاني في تاريخه.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات أرجنتينية يائسة للعودة في النتيجة، حيث اقترب الأسطورة ليونيل ميسي من تهديد المرمى عبر ركلة ركنية قصيرة اختتمها بعرضية خطيرة سقطت فوق سقف الشباك، فيما أُلغي هدف ثانٍ لـ توريس بداعي التسلل بعد انفراده بالحارس إيميليانو مارتينيز.

وعلى صعيد متصل، شهدت المباراة حضوراً ملكياً لافتاً، إذ زار ملك إسبانيا فيليب السادس مدينة نيويورك برفقة الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وإنفانتا صوفيا، لمؤازرة المنتخب الإسباني في هذا المحفل العالمي الكبير.

وفي سياق آخر، أقام الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أول حفل غنائي بين شوطي النهائي في تاريخ البطولة، وهو حدث غير مسبوق أضفى طابعاً احتفالياً مميزاً على المباراة الختامية.

الجدير بالذكر أن ثنائي برشلونة لامين يامال وباو كوبارسي دخلا التاريخ من أوسع أبوابه، بعد أن شاركا في القائمة الأساسية لإسبانيا في النهائي، محققين رقماً قياسياً جديداً كأصغر لاعبين يخوضان نهائي كأس العالم.

من جهة أخرى، وفي سياق رياضي منفصل، أعلن بطل العالم السابق في الفنون القتالية المختلطة كونور مكغريغور أنه تعرض لتمزق في الرباط الصليبي والغضروف الهلالي خلال عودته الماضية إلى الحلبة ضد الأميركي ماكس هولواي في لاس فيغاس يوم 11 يوليو المنصرم، وهو النزال الذي انتهى بعد 69 ثانية فقط بعد سقوطه بشكل غير متوازن أثناء محاولته تنفيذ ركلة طائرة.

أحدث أقدم