سلط نجم المنتخب الإسباني الصاعد، لامين يامال، الضوء على قوة كرة القدم في توحيد الشعوب، وذلك في أعقاب التصريحات التي وصفت بالعنصرية التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسباني السابق، ماريانو راخوي. وقال يامال، قبيل مباراة المنتخب الإسباني ضد نظيره الفرنسي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا: «إذا كان لكرة القدم أن تحدث فرقاً، فذلك من خلال الاندماج. فرنسا وإسبانيا مثالان على الاندماج. هذا هو جوهر كرة القدم -لا الحديث عما يقوله الآخرون».
وأضاف يامال: «سنخوض واحدة من أجمل مباريات كأس العالم. لا أعتقد أن الوقت مناسب الآن للحديث عن ذلك». وكان راخوي، السياسي السابق المنتمي لحزب «الشعب» المحافظ، قد كتب في مقال له في صحيفة «إل ديبات» الإلكترونية أن المنتخب الفرنسي يضم نخبة من اللاعبين، إلا أنه ادعى عدم وجود أي لاعب فرنسي في منتخب «الديوك»، وهو ما جعل المقال يقابل بانتقادات حادة في كل من فرنسا وإسبانيا.
وفي سياق متصل، حينما سئل لاعب الوسط الفرنسي، وارن زاير-إيمري، عن هذه التصريحات، أجاب بأنه لم يقرأ المقال. وصرح زاير-إيمري: «يضم هذا المنتخب الفرنسي لاعبين من خلفيات وأعراق مختلفة. تماماً مثل البلد. نحن مجموعة متحدة، فريق متحد، وهذا كل ما يهم».
من جهة أخرى، لم يكمل كيليان مبابي قائد فرنسا الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلاده أمس (الاثنين) قبل المواجهة المرتقبة، بعد تعرضه لإصابة طفيفة في الكاحل خلال الفوز على المغرب في دور الثمانية. وقرر الجهاز الفني إراحة مبابي جزئياً خلال تدريبات أمس، بعد استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فازت فيها فرنسا 2- صفر على المغرب. ومن غير المتوقع أن تمنعه الإصابة من المشاركة في مباراة اليوم. وقال ديدييه ديشان مدرب فرنسا للصحافيين: «كيليان بخير». وعند سؤاله بشأن خوض مبابي للتدريبات، أضاف ديشان: «نعم لقد تدرب. سمح له بأداء 10 دقائق في تمرين واحد بدلاً من 15 دقيقة».
على صعيد آخر، يعتقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن أفضل مباراة للامين يامال في بطولة كأس العالم الحالية لم تأت بعد. وقال المدرب الإسباني في مؤتمر صحافي: «لقد قلت له أن يهدأ ويستمتع. يوم لامين يامال الكبير لم يأت بعد في هذه البطولة. أتمنى أن يكون غداً أو في المباراة النهائية؛ إذا تأهلنا».
ويلتقي منتخب إسبانيا نظيره الفرنسي، في وقت لاحق من مساء الثلاثاء، بالدور ما قبل النهائي للمونديال، حيث يلتقي الفائز منهما في المباراة النهائية مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي الأرجنتين (حامل اللقب) وإنجلترا.