أعرب النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد عن سعادته البالغة بالعمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد لتدريب فريق ريال مدريد الإسباني في فترة ولاية ثانية، مؤكداً أنه لطالما أُعجب بأسلوب المدرب وقدرته على قيادة الفريق نحو الألقاب.
وكان النادي الملكي قد أعلن في شهر جوان الماضي عن تعيين مورينيو لخلافة المدرب السابق، بعد موسم مخيب للآمال شهد خروج الفريق من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وفشله في التتويج بلقب الدوري الإسباني. ويأمل الجمهور المدريدي في أن يعيد «السبيشال وان» النادي إلى سكة الانتصارات.
وفي تصريحات حصرية للموقع الرسمي للنادي، قال ألكسندر-أرنولد: «لطالما أُعجبت بالمدرب مورينيو. لعبت ضده مرات عدة، ومن دواعي سروري العمل معه ومع فريقه». وأضاف الظهير الأيمن البالغ من العمر 27 عاماً: «الضغط مكثف. المبادئ ومستوى المتطلبات مرتفعان للغاية، لذا أتطلع إلى رؤية كيف سيزداد تعلمنا وقدرته على تعليمنا كلما تعمق تعارفنا على بعضنا البعض. نحن جميعاً مستعدون ومتحمسون للتعلم والتطور. أنا متأكد من أنه سيعلمنا كثيراً ويساعدنا على الفوز بالبطولات هذا العام».
يُذكر أن ألكسندر-أرنولد انضم إلى ريال مدريد قادماً من نادي ليفربول الإنجليزي في صيف العام الماضي، لكن موسمه الأول في إسبانيا كان مليئاً بالإصابات، مما حال دون حصوله على مكان أساسي ثابت في التشكيلة، حيث تناوب بين المشاركة والغياب. ومع ذلك، فإن رحيل المدافع المخضرم داني كارباخال خلال شهر ماي الماضي يمنح النجم الإنجليزي فرصة ذهبية لإثبات نفسه كظهير أيمن أساسي في الفريق.
وأضاف ألكسندر-أرنولد في تصريحاته: «ابتعدت عن المباريات لفترة طويلة، لذا من الجيد أن أعود أخيراً، وأن أرسي أساساً متيناً لموسم ناجح». ويعول الفريق الملكي على خبرة اللاعب الدولي ومساهماته الهجومية لتعزيز الجبهة اليمنى، لا سيما مع تطلعات النادي للمنافسة على جميع الجبهات في الموسم الجديد.
من جهة أخرى، يستهل ريال مدريد مشواره في موسم 2026-2027 من الدوري الإسباني بمواجهة فريق إسبانيول يوم 22 أوت المقبل. ويسعى الفريق تحت قيادة مورينيو إلى استعادة هيبته المحلية والأوروبية، في ظل منافسة شرسة مع برشلونة وأتلتيكو مدريد.
وفي سياق متصل، تواصلت التكهنات حول إمكانية انتقال النجم الفرنسي مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ إلى ريال مدريد، في صفقة قد تعزز الخيارات الهجومية للفريق. كما شهدت الساحة الرياضية أخباراً أخرى، منها الخروج المرير لمنتخب فرنسا على يد إسبانيا في نصف نهائي مونديال 2026، وهو ما ألقى بظلاله على مسيرة المدرب ديدييه ديشان. إضافة إلى ذلك، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتخاذ إجراءات بحق لاعبي الأرجنتين بعد رفعهم لافتة مثيرة للجدل في إحدى المباريات.