أعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان، السبت، أن البنية التحتية لمحطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الواقعة قبالة ساحل روسيا على البحر الأسود تعمل بصورة طبيعية، وذلك بعد هجوم بطائرات مسيرة على ناقلة نفط ألحق بها أضراراً في اليوم السابق.
وقالت الوزارة في بيان رسمي: «البنية التحتية التكنولوجية تعمل بصورة طبيعية. وينفذ اتحاد خط أنابيب بحر قزوين عمليات الشحن وتحميل النفط على الناقلات وفقاً للجدول الزمني المحدد»، مضيفة أنه لا يوجد أي تهديد لنفط كازاخستان.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة يوم الجمعة، أن السفينة التي تعرضت للهجوم، وهي السفينة «نورديك زينيث» من فئة «سويز ماكس»، كانت مستأجرة من شركة النفط الأميركية الكبرى «إكسون موبيل». ولم يحدد الاتحاد أي طرف مسؤول عن الواقعة. وقال متحدث باسم «إكسون» إن الشركة لا تناقش تفاصيل العمليات المتعلقة بالنقل البحري.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تكثف فيه أوكرانيا الهجمات بالمسيرات على البنية التحتية الروسية، خلال الفترة الحالية، مما يثير مخاوف بشأن أمن طرق الطاقة الحيوية. ومن جهة أخرى، أظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة يوم السبت، انخفاض صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة في جوان بنسبة 18.3 في المائة مقارنة بالعام الماضي، مما يشير إلى تراجع الطلب أو تحول في استراتيجيات التكرير.
وعلى صعيد متصل، نجح العراق في رفع معدلات تصدير النفط عبر مضيق هرمز، خلال شهر جويلية الحالي، رغم استمرار حرب إيران وتداعياتها التي يعد من أبرزها إغلاق المضيق. ويأتي ذلك في وقت وقعت فيه شركات طاقة غربية عشرات الاتفاقات مع مسؤولين عراقيين في مجالات النفط والغاز وخطوط الأنابيب، في الوقت الذي يسعى فيه العراق إلى تعزيز علاقته بأميركا. كما وقع العراق وسوريا، الجمعة، اتفاقية برعاية الولايات المتحدة، لمد خط أنابيب نفطي جديد، من المفترض أن يساعد بغداد على تخفيف الحاجة إلى مضيق هرمز.
وفي سياق آخر، سجلت السندات الآسيوية أكبر تدفقات للاستثمار الأجنبي في سبعة أشهر خلال جوان، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وارتفاع الطلب على التكنولوجيا. وفي ألمانيا، حذر الاتحاد الألماني لقطاع الطاقة الشمسية من أن خطط وزارة الاقتصاد الألمانية تهدد التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في البلاد، مما قد يعرقل أهداف التحول الطاقي.