ترمب يخطط لحرمان المهاجرين من الإقامة الدائمة

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة العمل بقاعدة مثيرة للجدل تحرم المهاجرين الذين يستفيدون من منافع عامة من الحصول على البطاقات الخضراء، في خطوة تهدف إلى تشديد سياسات الهجرة القانونية.

وتشمل المنافع التي قد تؤدي إلى الرفض قسائم الطعام، وبرنامج التأمين الصحي المدعم (ميديكيد)، وقسائم الإسكان، وغيرها من المساعدات الحكومية. وقد ظهرت القاعدة، المعروفة باسم قاعدة العبء العام، في السجل الفيدرالي الأميركي اليوم الخميس، ومن المقرر أن تنشر رسمياً في 20 جويلية المقبل.

وفي سياق متصل، كانت هذه القاعدة قد طبقت لأول مرة في فيفري 2020 كجزء من حملة ترمب للحد من الهجرة القانونية خلال ولايته الأولى، لكنها ألغيت بعد وصول الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن إلى السلطة. وبموجب القاعدة، يتعين على المتقدمين للحصول على البطاقات الخضراء إثبات أنهم لن يشكلوا عبئاً عاماً على البلاد.

وتأتي عودة تطبيق القاعدة في وقت تنفذ فيه الإدارة الجمهورية سياسة متشددة للحد من الهجرة غير القانونية والقانونية على حد سواء، وفي وقت ترتفع فيه تكاليف الرعاية الصحية والغذاء. وقد أكدت إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية في بيان أن الحكومة الفيدرالية تؤكد مجدداً شرط الاعتماد على الذات، وحماية الموارد العامة، وإنهاء السياسات التي شجعت على الاتكالية على حساب دافعي الضرائب الأميركيين.

وقالت الإدارة: في عهد الرئيس ترمب، تعتزم إدارة خدمات المواطنة والهجرة إعادة إرساء المبدأ الأساسي الخاص بضرورة أن يكون المهاجرون قادرين على إعالة أنفسهم. ومن المقرر أن تدخل القاعدة حيز التنفيذ ابتداء من 18 سبتمبر المقبل.

وعلى صعيد آخر، أفاد البيت الأبيض اليوم الخميس بأن إيران تواصل المحادثات مع الولايات المتحدة وترغب في التوصل إلى اتفاق. كما قررت الإدارة الأميركية تقليص مدة إقامات الطلاب والصحافيين الأجانب في الولايات المتحدة، وفق وثيقة إدارية نُشرت الخميس.

وفي سياق منفصل، أدرجت الحكومة الأميركية عصابتين مكسيكيتين جديدتين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. ويتأخر ترمب في إقرار مساعدات الكوارث، ويوافق على طلبات الولايات الجمهورية أكثر من الديمقراطية، في حين يثير إصلاح وكالة الطوارئ مخاوف من تقليص الدعم الفيدرالي.

أحدث أقدم