في سابقة تعد الأولى من نوعها، ظهرت المواصفات النهائية لهواتف آبل المقبلة آيفون 18 برو وبرو ماكس التي تنوي الشركة الكشف عنها في سبتمبر/أيلول المقبل، وتشمل تصميم اللوحة الأم وشريحة المعالج، فضلا عن لقطات حية لاختبار السقوط الخاص بالهاتف، وفق تقرير موقع "آبل إنسايدر" التقني الأمريكي.
ويشير التقرير إلى أن هذه المواصفات ظهرت في المستندات التي سُرقت من شركة "تاتا إلكترونيكس" الهندية سابقا من قبل مجموعة قراصنة، قبل أن تشارك المجموعة هذه المستندات عبر شبكة الإنترنت المظلم.
وتضمن التسريب مواصفات معالج آبل الجديد الذي تنوي استخدامه في آيفون 18 برو وبرو ماكس "إيه 20 برو"، فضلا عن رسومات اللوحة الأم الخاصة بالمعالج ومستندات متعلقة بشريحة الاتصال بالشبكات الخلوية.
ويتزامن ظهور هذه الوثائق مع ظهور معلومات عن المعالج الجديد في شبكة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، وهي تشير إلى مواصفات المعالج واللوحة الأم بتفاصيل أكثر من مستندات "تاتا"، وفق تقرير موقع "ماك رومرز" التقني الأمريكي.
وفي سياق متصل، أكد تقرير وكالة "رويترز" الإخبارية أن آبل تشعر بالقلق إزاء ظهور هذه الوثائق عبر الإنترنت لأنها تتعلق بطرازات لم تصدر بعد.
وتكشف الوثائق المسربة عن مئات الأجزاء المستخدمة في طرازات آيفون 18 برو المقبلة، إلى جانب الكشف عن شبكة الموردين التي تعمل مع الشركة على إنتاج الهاتف، وفق ما جاء في تقرير "رويترز".
يحصل معالج آبل الجديد على مجموعة جديدة من التحسينات التي تعزز أداءه بما يتناسب مع وظائف الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تنوي الشركة دمجها في النظام.
وتشمل التحسينات الجديدة استخدام معمارية تصنيع بدقة 2 نانومتر الجديدة لشركة صناعة أشباه الموصلات التايوانية "تي إس إم سي"، وتعزز هذه التقنية الأداء بنحو 15% في السرعة و30% في كفاءة استهلاك الطاقة، وفق تقرير موقع "ماك رومرز".
ويعد استهلاك الطاقة من الجوانب التي ستشهد تحسينات كبيرة في المعالج الجديد، إذ اعتمدت آبل أيضا على تقنية تصنيع جديدة تدعى "دبليو إم سي إم" حيث تستقر ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية إلى جانب معالج التطبيقات بدلا من أن تكون فوقه كما كانت التقنيات القديمة.
وتساهم تقنية التصنيع هذه في خفض استهلاك الطاقة وتقليل زمن الاستجابة والانتقال بين التطبيقات. ولكنها تتسبب في تركيز الحرارة بالمنطقة المحيطة بالذاكرة والمعالج.
وتحاول آبل عبر تغيير تصميم اللوحة الأم تبديد الحرارة الناتجة عن آلية تصنيع المعالج الجديدة وعدم تركيزها في منطقة بعينها، فضلا عن استخدام غرف التبريد البخارية التي ظهرت في الأجيال السابقة من آيفون 17 برو.
وبينما لم تكشف التسريبات عن المواد التي سيصنع منها هيكل الهاتف النهائي، إلا أنها على الأرجح ستكون الألمنيوم مثل الجيل السابق حتى تستطيع تبديد الحرارة بشكل أفضل.
