خفر السواحل الأميركي يسحب قارباً احتجاجياً من موكب الاستقلال

خفر السواحل الأميركي يسحب قارباً احتجاجياً من موكب الاستقلال

أعلن خفر السواحل الأميركي، السبت، أنه أجبر قارباً شراعياً على مغادرة موكب احتفالي بعيد الاستقلال في ميناء نيويورك، بعد أن رفض طاقمه إزالة ما وُصفت بأنها «رسائل ذات طابع سياسي» معروضة على متنه. وأوضح خفر السواحل أن المشاركين في فعالية «سيل فورث» كانوا قد التزموا مسبقاً بعدم عرض أي تصريحات سياسية، وأنه تم تطبيق الاتفاق نيابة عن المنظمين.

وأضاف خفر السواحل في بيان: «جرى التواصل مع مالك القارب الشراعي كليرووتر، وطُلبت منه إزالة الرسالة المعروضة أو مغادرة موكب الإبحار... لكنه رفض إزالة الرسالة». وبذلك، تم سحب القارب من المسيرة التي ضمت أكثر من 40 قارباً شراعياً كبيراً من 20 دولة، وأبحرت عبر الميناء من ساندي هوك في نيوجيرسي إلى جسر جورج واشنطن.

وفي السياق نفسه، شككت جين بنسون، مديرة التوعية والاتصالات في منظمة «هدسون ريفر سلوب كليرووتر» البيئية المشغلة للقارب، في رواية خفر السواحل. وأكدت أن خفر السواحل لم يطلب إزالة اللافتات، بل أمروا القارب بمغادرة المسار تحت طائلة اعتقال الطاقم. وقالت بنسون: «لا نعد أن الدعوة إلى توفير المياه النظيفة رسالة ذات طابع سياسي... أشخاص من مختلف التوجهات السياسية يناضلون من أجل المياه النظيفة في الولايات المتحدة بطرق مختلفة».

يُذكر أن فعالية «سيل فورث 250» كانت إحدى الفعاليات التي نظمتها مجموعة «فريدوم 250»، التي أنشأتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتخطيط للاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. وجاء هذا الحادث في وقت تتزامن فيه الذكرى التاريخية مع انقسام وطني عميق، حيث وصف البيت الأبيض الأجواء بأنها احتفالية رغم التوترات السياسية.

من جانب آخر، أكد الرئيس ترمب عزمه إلقاء خطابه في ساحة «ناشونال مول» بواشنطن مساء السبت عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، يليه عرض للألعاب النارية، وذلك رغم الأحوال الجوية القاسية التي أدت إلى إلغاء بعض الاحتفالات وإجلاء آلاف الأشخاص مؤقتاً. ودعا ترمب الأميركيين إلى الوحدة في هذه المناسبة التاريخية.

أحدث أقدم