
أعلن الناطق الرسمي باسم الجامعة التونسية لكرة القدم، معز المستيري، عن تحديد الموعد النهائي لإجراء مراسم سحب رزنامة بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم للموسم الرياضي 2026-2027، مؤكداً أنها ستتم في غضون نهاية شهر يوليو الجاري. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الهيكل المشرف على الكرة التونسية لضبط التوقيت الزمني للموسم الجديد، بما يضمن انطلاق المسابقة قبل ثلاثة أسابيع كاملة من صافرة البداية المقررة يومي 22 و23 أغسطس المقبل.
وفي تصريحات صحفية لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضح المستيري أن المكتب الجامعي بصدد التحضير لاجتماع مرتقب من المقرر عقده خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليو، حيث سيضع أجندة مكثفة لمعالجة الملفات العالقة. وفي مقدمة هذه الملفات، تبرز مسألة برمجة مباراة كأس السوبر التونسي للموسم 2021-2022، والتي ستجمع بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الرياضي الصفاقسي، حيث تتوجه النية لإقامتها قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، وهو ما يعد خطوة استباقية لإنهاء الالتزامات المتأخرة للمواسم السابقة.
وعلى صعيد متصل، تطرق المستيري إلى ملف كأس السوبر لموسم 2025-2026، والذي سيجمع بين الترجي الرياضي والنادي الإفريقي، مبيناً أن الهيكل الجامعي بصدد دراسة مقترح لإقامة هذه القمة المرتقبة خلال الفترة الممتدة بين شهري أكتوبر ونوفمبر القادمين. وأشار إلى أن هذا القرار يخضع لتنسيق دقيق مع مختلف الجهات المعنية، لا سيما في ظل وجود توجه لتسويق المباراة خارجياً، استثماراً للقيمة الفنية والجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها قطبا العاصمة، وهو ما يعكس استراتيجية الجامعة في تعزيز الموارد المالية للأندية والترويج لكرة القدم التونسية على المستوى الدولي.
وفيما يتعلق بالتحضيرات الفنية للموسم الجديد، شدد الناطق الرسمي على أن اختيار موعد انطلاق البطولة في 22 و23 أغسطس 2026 لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة استشارة مكثفة مع المدير الفني الجديد للجامعة التونسية لكرة القدم، الذي أبدى موافقته على هذا التوقيت، معتبراً إياه مناسباً لضمان جاهزية اللاعبين وتماشي الرزنامة مع الالتزامات القارية والدولية للأندية والمنتخبات.
وتعكس هذه التحركات رغبة الجامعة في استعادة الاستقرار للمشهد الكروي التونسي، وتجنب فترات التوقف الطويلة التي عانت منها المسابقة في المواسم الماضية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة صدور بلاغات رسمية توضح التفاصيل التنظيمية الكاملة، وتضع الأندية أمام مسؤولياتها القانونية واللوجستية قبل دخول غمار المنافسة المحلية التي تشهد دائماً تنافساً محموماً بين الأندية الكبرى على منصات التتويج.