رجل الأعمال كمال الغريبي يلمح لإمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية 2029 !


ألمح رجل الأعمال التونسي المقيم في إيطاليا، كمال الغريبي، إلى نيته الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة المزمع إجراؤها سنة 2029. واعتبر الغريبي أن ممارسة حقه كمواطن تونسي في خوض أي استحقاق انتخابي أمر لن يمنعه منه أحد، وذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، مثيراً بذلك جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.

وأكد الغريبي في تدوينته "إيمانه الراسخ" بالحق الكامل لكل مواطن تونسي، سواء كان مقيماً داخل البلاد أو خارجها، في الترشح لرئاسة الجمهورية متى استوفى الشروط القانونية المنصوص عليها. وشدد على أن هذا الترشح يشكل "حقاً يكفله الدستور والقانون"، وأنه "لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة للإساءة أو التخوين أو التشكيك في الوطنية" التي يتسم بها أي مترشح، في إشارة ضمنية إلى الهجمات التي قد يتعرض لها.

وفي سياق متصل، أشار رجل الأعمال التونسي إلى تعرضه لما أسماه "حملات من الشتائم والتخوين" من قبل "البعض"، وذلك بعد تداول مقال صحفي عن "احتمال ترشحه للانتخابات" في وقت سابق. وأعرب عن أسفه الشديد لملاحظته أن "البعض يختار إطلاق الأحكام والاتهامات والنعوت الجارحة دون معرفة أو تحقق، ويستبدل الحوار البناء بالإساءة، والنقد الموضوعي بالتجريح"، داعياً إلى احترام الاختلاف والتحقق من المعلومات قبل إصدار الأحكام.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثار فيها اسم كمال الغريبي في سياق الاستحقاقات الرئاسية التونسية. ففي شهر ماي الماضي، تداولت تقارير صحفية إيطالية اسمه "كمرشح محتمل لرئاسة الجمهورية" في تونس، وهو ما نفاه الغريبي في بيان آنذاك، مؤكداً أنه "لا يطرح نفسه بديلاً لأحد، ولا يسعى إلى أي موقع خارج الأطر القانونية والمؤسساتية المحددة". هذه الخلفية تمنح تصريحاته الأخيرة بعداً إضافياً، إذ يبدو أنها تأتي لتوضيح موقفه وتأكيد حقه في الترشح مع الالتزام بالضوابط الدستورية والقانونية.

وعلى صعيد متصل، عبّر كمال الغريبي عن استغرابه من "النظرة السلبية" التي يواجهها أحيانًا التونسيون بالخارج من قبل بعض الأطراف، مشدداً على أن المغتربين التونسيين "لم يتخلوا يوماً عن وطنهم". واستطرد في حديثه عن دورهم، قائلاً: "نحن نحمل تونس في قلوبنا أينما كنا، نساند عائلاتنا، ونقف إلى جانب أهلنا، ونساهم في دعم الاقتصاد الوطني بتحويلاتنا واستثماراتنا وخبراتنا. وما نقدمه ليس مجرد أرقام في التقارير، بل شهادة حية على أن الانتماء الحقيقي لا تقاسه المسافات، بل تؤكده الأفعال".

واختتم الغريبي تدوينته بالتأكيد على استعداده التام لوضع خبرته وإمكاناته الواسعة في خدمة تونس، في أي موقع يرى أنه يستطيع من خلاله تقديم الإضافة النوعية لبلاده، مشدداً على أهمية الوحدة الوطنية ورفض الانقسام لتحقيق التنمية والازدهار الذي تطمح إليه البلاد.

أحدث أقدم