أعلنت جمعية "تونسي للعلوم التشاركية" (TunSea) عن تسجيل ثلاث مشاهدات جديدة لكائن "رجل الحرب البرتغالي" المعروف علميًا باسم "الفيزاليا"، وذلك خلال الأيام الثلاثة الأخيرة على عدد من السواحل التونسية، ما أعاد التحذيرات من خطورة هذا الكائن البحري السام.
وأوضحت الجمعية أن أولى المشاهدات سُجلت يوم 29 ماي الجاري في المياه البحرية قبالة مدينة طبرقة من ولاية جندوبة، فيما تم يوم 30 ماي العثور على فرد نافق من هذا الكائن بشاطئ برج السدرية من ولاية بن عروس. أما الحالة الثالثة فقد تم رصدها يوم 31 ماي في بحر سليمان من ولاية نابل.
وأكدت الجمعية أن "رجل الحرب البرتغالي" ليس قنديل بحر عاديًا، بل يعد من أخطر الكائنات البحرية السامة، إذ يمتلك لوامس طويلة تحتوي على خلايا لاسعة قادرة على التسبب في آلام حادة وحروق جلدية خطيرة عند ملامستها، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات صحية تستوجب التدخل الطبي الفوري، خاصة لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من الحساسية.
ودعت الجمعية المصطافين ورواد الشواطئ إلى توخي الحذر وعدم لمس هذا الكائن أو الاقتراب منه سواء كان حيًا أو نافقًا، مشيرة إلى أن لوامسه قد تبقى سامة حتى بعد نفوقه أو انجرافه إلى الشاطئ.
كما أوصت بالإبلاغ الفوري عن أي مشاهدة جديدة للفيزاليا على السواحل التونسية، بما يساعد المختصين على متابعة تحركاته وتقييم مدى انتشاره، خاصة مع اقتراب موسم الاصطياف وارتفاع الإقبال على الشواطئ.
وتأتي هذه المشاهدات الجديدة في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين، وتكثيف عمليات الرصد والمتابعة لحماية المصطافين وضمان سلامتهم خلال فصل الصيف.
Tags
أصداء