أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين 22 جوان 2026 ، استقالته من منصبه، منهياً فترة حكم اتسمت بتراجع شعبيته وتصاعد الانتقادات لأداء حكومته في عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وجاءت الاستقالة بعد أشهر من الضغوط المتزايدة داخل حزب العمال الحاكم، في ظل تراجع الثقة في قدرة الحكومة على معالجة أزمة غلاء المعيشة وتحقيق النمو الاقتصادي الموعود، إضافة إلى تزايد الانقسامات داخل الحزب بشأن عدد من السياسات الداخلية والخارجية.
وأكد ستارمر في كلمة ألقاها بالعاصمة لندن أنه سيتنحى عن رئاسة الحكومة، مشيراً إلى أن البلاد تحتاج إلى قيادة جديدة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة واستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات السياسية.
وخلال فترة حكمه، واجهت حكومة ستارمر انتقادات حادة بسبب الأداء الاقتصادي المتعثر واستمرار الضغوط المعيشية على الأسر البريطانية، فضلاً عن الجدل الذي رافق عدداً من الإصلاحات الحكومية التي لم تحقق النتائج المرجوة.
ومن المنتظر أن يبدأ حزب العمال إجراءات اختيار زعيم جديد للحزب خلال الأيام المقبلة، على أن يتولى الفائز قيادة الحكومة في مرحلة توصف بالحاسمة بالنسبة للمشهد السياسي البريطاني.
وتفتح استقالة ستارمر فصلاً جديداً من المنافسة السياسية في المملكة المتحدة، وسط ترقب واسع لمعرفة هوية خليفته والاتجاه الذي ستسلكه الحكومة المقبلة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.