شبيبة القيروان تدعو إلى حل المكتب الجامعي وتطالب بإصلاحات عاجلة

 أصدرت جمعية الشبيبة الرياضية القيروانية بياناً شديد اللهجة دعت فيه إلى الاستقالة الفورية للمكتب الجامعي الحالي لكرة القدم، محمّلة إياه المسؤولية المباشرة عن التراجع الذي تشهده الكرة التونسية على المستويين الفني والإداري، وذلك في أعقاب النتائج السلبية الأخيرة للمنتخب الوطني وما رافقها من موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط الرياضية.

واعتبرت الجمعية أن كرة القدم التونسية تمرّ بمرحلة حرجة نتيجة ما وصفته بسوء الحوكمة وغياب الرؤية الرياضية الواضحة، إلى جانب تزايد الشبهات المتعلقة بالفساد وضعف الشفافية وتكافؤ الفرص داخل المنظومة الكروية. كما أكدت أن سلسلة القرارات والملفات التي أُديرت خلال الفترة الأخيرة كشفت عجز المكتب الجامعي عن القيام بدوره في حماية مصداقية المنافسات وضمان حسن سير النشاط الرياضي.

وطالبت الشبيبة القيروانية بفتح تحقيق مستقل وشامل في مختلف الملفات الإدارية والمالية والرياضية المرتبطة بالموسم الأخير، مع تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو تورطه في الإضرار بصورة كرة القدم التونسية أو المساس بمبادئ النزاهة والشفافية.

كما دعت بقية الأندية المنخرطة في الجامعة التونسية لكرة القدم إلى التشاور من أجل تشكيل هيئة مؤقتة مستقلة تشرف على المرحلة الانتقالية، وتُعدّ لانتخابات جديدة تضمن الشفافية وتعيد الثقة إلى الأسرة الرياضية التونسية. وشددت الجمعية على ضرورة إطلاق إصلاحات هيكلية عاجلة تشمل منظومة التحكيم واللجان القضائية وآليات الرقابة المالية والإدارية والحوكمة الرياضية.

وأكدت الشبيبة القيروانية في ختام بيانها أن إنقاذ كرة القدم التونسية أصبح مسؤولية وطنية تستوجب تدخلاً عاجلاً، محذّرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يفاقم أزمة الثقة بين الأندية والجماهير ويزيد من تراجع صورة الرياضة التونسية على الصعيدين المحلي والدولي.

أحدث أقدم