أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الاثنين، سعيها للحصول على مصادقة رسمية من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على أي اتفاق نهائي محتمل قد تتوصل إليه مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن برنامجها النووي وملفاتها الإقليمية، مؤكدة استخلاصها العبر والدروس من التجارب الدبلوماسية السابقة.
وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنه من المتوقع أن تتم المصادقة على الاتفاق النهائي المرتقب بموجب قرار أممي يصدر عن مجلس الأمن الدولي بعد فترة انتقالية تدوم 60 يوماً. وأشار بقائي إلى أن هذه الخطوة تأتي لضمان ديمومة الاتفاق وجدية الالتزام ببنوده وتفادي سيناريوهات التنصل السابقة.
تأتي هذه المواقف غداة إعلان لافت لرئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي ترعى بلاده جهود الوساطة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. حيث كشف شريف عن توصل الطرفين إلى صيغة "اتفاق سلام" شامل يهدف إلى الوقف الفوري والكامل للعمليات العسكرية والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يشمل المواجهات الدائرة في لبنان.
ووفقاً لما أعلنه رئيس الوزراء الباكستاني، فإنه من المقرر أن تحتضن مدينة جنيف السويسرية مراسم التوقيع الرسمي على هذا الاتفاق التاريخي في 19 جوان الجاري، وهو ما يمثل انعطافة كبرى قد تسهم في إعادة رسم التوازنات الأمنية والسياسية في المنطقة.
