تونس - 24 ساعة تونس: في قرار حاسم ومفاجئ هزّ الأوساط الرياضية التونسية، اتخذ أعضاء المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم قراراً عاجلاً بـإقالة المدرب صبري اللموشي من مهامه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني، وذلك مباشرة عقب السقوط المدوي والهزيمة القاسية التي تجرعها "النسور" بنتيجة ثقيلة (5-1) أمام نظيره السويدي.
وتشير كواليس هذه الليلة الدرامية إلى حالة من الغضب العارم التي اجتاحت مسؤولي المكتب الجامعي الذين رافقوا البعثة؛ حيث غادروا الملعب عائدين إلى مقر الإقامة قبل اللاعبين والإطار الفني، تعبيراً عن خيبة أملهم العميقة من الأداء الباهت والنتيجة المذلة. وحسب مصادرنا الحصرية، فإن بعض المسؤولين طالبوا باتخاذ قرار الإقالة الفورية للموشي وهو لا يزال على دكة البدلاء وقبل إطلاق حكم المباراة لصافرة النهاية.
وعقب العودة إلى الفندق، عُقد اجتماع طارئ تم خلاله التشاور والتنسيق السريع مع بقية أعضاء المكتب الجامعي المتواجدين في تونس، ليُتفق بالإجماع على إنهاء مهام صبري اللموشي فوراً، لتبدأ التساؤلات الحارقة حول هوية البديل الذي سيقود السفينة في هذه المرحلة الحرجة.
وفي هذا السياق، تلوح في الأفق أسماء مرشحة لتعويض المدرب المقال، وجاءت كالتالي:
- المنذر الكبيّر: يبدو الاسم الأقرب والأوفر حظاً لتولي المهمة مؤقتاً، نظراً لتواجده حالياً في مدينة مونتيري المكسيكية رفقة بعثة المنتخب بصفته مديراً فنياً للجامعة التونسية لكرة القدم.
- أنيس بوجلبان: طُرح اسمه بقوة صلب كواليس الجامعة، غير أن عقبة إدارية متمثلة في عدم حيازته لتأشيرة السفر الفورية للالتحاق بالبعثة قد تحول دون إتمام هذه الخطوة في الوقت الحالي.
ترقبوا مزيداً من التفاصيل والتطورات الحصرية في الساعات القادمة على موقعكم "24 ساعة تونس".
