شهدت منطقة سيدي عامر التابعة لمعتمدية تستور من ولاية باجة، بعد ظهر اليوم الاثنين، اندلاع حريق هائل ألحق أضراراً مادية بالمحاصيل الزراعية، وذلك في وقت تتأهب فيه الجهة لموسم الحصاد.
وأفاد مصدر مسؤول من الإدارة الجهوية للحماية المدنية بباجة في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن الحريق أسفر عن إتلاف نحو 3.5 هكتارات من القمح الصلب، بالإضافة إلى احتراق نصف هكتار من الأعشاب الجافة وبقايا الحطب.
وعلى إثر تلقي البلاغ، سارعت فرق الإطفاء التابعة للحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث تلقت معاضدة ميدانية من أعوان الغابات، مما مكن القوات المشتركة من السيطرة الكاملة على النيران ومحاصرتها، وهو ما حال دون امتدادها نحو المزارع المجاورة أو التجمعات السكنية القريبة.
وأكد المصدر ذاته أن أسباب اندلاع الحريق لا تزال مجهولة حتى اللحظة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة قد فتحت تحقيقاً فنياً للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد مسبباته.
يُذكر أن هذا الحادث يأتي بالتزامن مع انطلاق موسم حصاد وتجميع الحبوب في ولاية باجة، الذي بدأ رسمياً في السابع من جوان الجاري، وسط حملات توعوية مكثفة نفذتها السلطات الجهوية والمحلية لضمان تأمين الصابة والحد من مخاطر الحرائق في المناطق الفلاحية خلال هذه الفترة الحساسة.
