أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل نحو 600 إصابة مشتبه بها بفيروس إيبولا، إضافة إلى 139 وفاة، في تطور أثار مخاوف دولية من احتمال اتساع رقعة انتشار الفيروس قبل اكتشاف التفشي بشكل كامل.
وأكدت المنظمة أن لجنة الطوارئ التابعة لها قررت تجديد تصنيف الوضع باعتباره “طارئًا صحيًا عالميًا”، بسبب خطورة الفيروس وسرعة انتشاره المحتملة، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى أن الوضع لم يصل حتى الآن إلى مستوى “الجائحة” واسعة الانتشار.
وأوضحت المنظمة أن السلطات الصحية تواصل عمليات التقصي وتتبع المخالطين وتعزيز إجراءات المراقبة في المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من أن التأخر في اكتشاف بعض الحالات قد يزيد من صعوبة احتواء العدوى.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ يسبب حمى نزفية حادة وقد تصل نسبة الوفيات به إلى مستويات مرتفعة، خاصة في حال غياب التدخل الطبي السريع ووسائل العزل المناسبة.
وتتزايد المخاوف الدولية من انتقال العدوى إلى مناطق جديدة، في ظل حركة السفر والتنقل، ما دفع عددا من الدول والمنظمات الصحية إلى رفع مستوى التأهب وتعزيز أنظمة الرصد الصحي تحسبًا لأي تطورات جديدة.
Tags
العالم