ارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصاً، وتجاوز عدد الجرحى 12 ألفاً، وفقاً لأرقام رسمية جديدة نُشرت الجمعة. وما زال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين بعد الزلزالين اللذين تخطت شدتهما سبع درجات في 24 جوان، وأسفرا عن انهيار عشرات المجمّعات السكنية، معظمها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.
وكانت الحصيلة السابقة المعلنة تشير إلى وفاة 2595 شخصاً، مع مواصلة فرق الإنقاذ أعمال البحث الشاقة عن الضحايا والمفقودين. وأعلنت ديلسي رودريغيز، القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2595، موضحة خلال مؤتمر صحافي أن صندوق النقد والبنك الدوليين عرضا تقديم المساعدة والائتمان لدعم جهود إعادة الإعمار.
وأضافت أن فنزويلا تعمل على إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 200 مليون دولار بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وسيتم توجيه هذه الأموال إلى المقاولين من أجل إعادة بناء منازل تحل محل تلك التي دُمّرت. وفي سياق متصل، يعمل أقارب الضحايا ومتطوعون وفرق إنقاذ على انتشال الجثث، وسط أمل ضئيل في العثور على ناجين من الزلزالين.
من جهة أخرى، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، الأربعاء، الحداد سبعة أيام على ضحايا الزلزالين العنيفين. وفي تطور إيجابي، أخرج طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض بعد ستة أيام من الزلازل المدمرة، وفقاً لفريق إنقاذ أردني. وفي مدينة لا غوايرا، واصل الفنزويليون البحث بين أنقاض المباني المدمرة بأيديهم، وسط توقف حفارات الحكومة.
والجدير بالذكر أن الزلزالين ضربا البلاد في 24 جوان، وأسفرا عن دمار واسع، فيما تواصل السلطات جهودها لمواجهة الكارثة. يذكر أن حصيلة سابقة أعلنها رئيس الجمعية الوطنية كانت تشير إلى 1943 قتيلاً.
