هجوم أوكراني يقتل مدنياً في شبه جزيرة القرم

هجوم أوكراني يقتل مدنياً في شبه جزيرة القرم

أعلنت السلطات الروسية في شبه جزيرة القرم عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء هجوم أوكراني استهدف شمال شبه الجزيرة، وفق ما صرح به سيرغي أكسيونوف، رئيس السلطات المحلية المعين من قبل موسكو، الأحد.

ويأتي هذا الهجوم في إطار التصعيد العسكري المتزايد بين كييف وموسكو، حيث تواصل أوكرانيا استهداف شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014. وفي أواخر شهر جوان الماضي، فرضت السلطات الروسية حالة الطوارئ في القرم لمواجهة تداعيات الغارات الجوية الأوكرانية التي تسببت في نقص حاد بإمدادات الوقود والكهرباء.

ومنذ عدة أسابيع، يركز الجيش الأوكراني هجماته على قطاع الطاقة في شبه الجزيرة، مستهدفاً منشآت إنتاج الطاقة وشاحنات نقل الوقود، في محاولة لتعطيل الإمدادات الحيوية للقوات الروسية والمدنيين على حد سواء.

وفي سياق متصل، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، السبت، بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. ويرى مراقبون أن هذا الاتصال قد يكون بمثابة مؤشر على محاولات دبلوماسية جديدة لتهدئة الأوضاع، رغم استمرار القتال على الجبهات.

من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن بوتين زار الجبهة واحتفل بالسيطرة على مدينة استراتيجية في إقليم دونباس، بينما تعترف كييف بصعوبات ميدانية لكنها تنفي سيطرة روسيا الكاملة على المنطقة. وفي تطور لافت، هاجمت أوكرانيا مرة أخرى منشآت نفط روسية على بحر البلطيق، بالقرب من سانت بطرسبرغ، باستخدام طائرات مسيرة، مما يشير إلى توسع رقعة الاشتباكات خارج حدود أوكرانيا.

وعلى صعيد العمليات العسكرية، شنت القوات الروسية، خلال الساعات الماضية، سلسلة هجمات استهدفت أربع مقاطعات في منطقة دنيبروبتروفسك الأوكرانية، مما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين. وتأتي هذه الهجمات في وقت تتصاعد فيه التهديدات الأوروبية بفرض مزيد من العقوبات على موسكو، وسط تساؤلات حول إمكانية عودة الوساطة الأميركية ممثلة بـستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للعب دور في النزاع الروسي الأوكراني.

وفي الملف اللبناني، طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون من الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعم بلاده لـ"طيّ صفحة الحروب والمآسي والألم"، وذلك قبل لقاء مرتقب بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة. وأكد عون في برقية تهنئة لترمب: "إننا إذ نقدّر مساعيكم في هذا الإطار، ندعوكم إلى الاستمرار في الوقوف الدائم إلى جانب قضايا لبنان المحقة والعادلة، وإلى جانب مؤسساته وجيشه وشعبه"، معرباً عن أمله في فتح صفحة جديدة من الأمل والسلام والاستقرار.

وفي هذا الصدد، تسعى إسرائيل للحصول على موافقة أميركية لاستئناف القتال في جنوب لبنان وتوسعة نفوذها إلى مرتفع استراتيجي يقع شرق مدينة النبطية. وكشفت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو ينتظر الضوء الأخضر من ترمب من أجل السيطرة على قاعدة لحزب الله محفورة داخل مرتفعات منطقة "علي الطاهر" الاستراتيجية.

أحدث أقدم