مصر تنفي تراجع زراعة المحاصيل الاستراتيجية


نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، الخميس، صحة ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تراجع المساحات المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية كالقمح والأرز والقطن، مؤكداً أن الدولة تواصل التوسع في زراعتها لتحقيق الأمن الغذائي.

وجاء النفي رداً على فيديو متداول زعم انخفاض زراعة المحاصيل الاستراتيجية، حيث شدد المركز على أن ما ورد بالفيديو غير صحيح، وأن الدولة تواصل تنفيذ خططها التوسعية في زراعة هذه المحاصيل بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز معدلات الاكتفاء الذاتي.

وأهاب مجلس الوزراء بمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة التي تثير القلق بين الرأي العام، داعياً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

وفي هذا الصدد، أفادت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بأن مساحة محصول القمح ارتفعت خلال الموسم الحالي إلى 3.7 مليون فدان، مقارنة بنحو 3.1 مليون فدان في الموسم الماضي، مما يعكس التوسع المستمر في زراعة أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية.

وعلى صعيد متصل، قال نقيب الفلاحين حسين أبو صدام إن الحكومة تولي اهتماماً بزيادة معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح، وهو ما دفعها إلى رفع سعر شراء الأردب من المزارعين إلى 2500 جنيه (نحو 50 دولاراً)، مقارنة بـ 2200 جنيه سابقاً.

الجدير بالذكر أن الحكومة المصرية كانت قد تحدثت الشهر الماضي عن تحركات تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات والشركات العالمية العاملة في قطاع الحبوب والغلال، وتنويع مصادر إمدادات السلع الغذائية الاستراتيجية، وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطن، باعتبار ملف الأمن الغذائي أحد المرتكزات الرئيسية للأمن القومي.

وفيما يخص محصول الأرز، أوضحت وزارة الزراعة أنه يتم تحديد المساحة المقرر زراعتها سنوياً بقرار مشترك مع وزارة الموارد المائية والري، حيث تبلغ المساحة المقررة نحو مليون و70 ألف فدان، وذلك في إطار تحقيق التوازن بين متطلبات الإنتاج الزراعي وترشيد استخدام الموارد المائية.

أما بالنسبة للقطن، فقد أكد مجلس الوزراء أن المساحة المزروعة من المحصول تجاوزت، وفقاً للحصر المبدئي، نحو 190 ألف فدان، مع استمرار أعمال الحصر حتى نهاية يوليو الجاري.


أحدث أقدم