فنزويلا تنفي انزلاقها إلى اضطرابات اجتماعية بعد الزلزالين

فنزويلا تنفي انزلاقها إلى اضطرابات اجتماعية بعد الزلزالين

شددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، الأحد، على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي وأسفرا عن نحو ثلاثة آلاف قتيل وآلاف المفقودين.

وقالت رودريغيز خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال: «لن تحدث اضطرابات اجتماعية، فما نشهده هو تضامن اجتماعي عميق». وجاءت تصريحاتها في وقت أعرب فيه كثير من الفنزويليين عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تقصيراً في استجابة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة لكارثة 24 يونيو (حزيران)، وذلك قبل وصول فرق الإغاثة الدولية.

ودافعت رودريغيز عن أداء السلطات، مؤكدة نشر آلاف المسؤولين للمساعدة في جهود الإغاثة. وفي مدينة لا غوايرا، الأكثر تضرراً من الكارثة والواقعة على بعد أربعين كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، تحولت مبان سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 يونيو (حزيران). ولا يزال عدد كبير من المتضررين دون مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات نشرتها وزارة الإعلام الفنزويلية، الأحد، أن عدد قتلى الزلزالين ارتفع إلى 3342 قتيلاً. وتشير الحصيلة الجديدة أيضاً إلى أن عدد المصابين بلغ 16470 شخصاً، بينما ارتفع عدد المشردين إلى 17345 شخصاً. وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى 2645 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح، قبل أن ترتفع الأرقام مع استمرار عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

من جهة أخرى، بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين أحياء. ويعمل أقارب الضحايا ومتطوعون وفرق إنقاذ على انتشال الجثث، وسط أمل ضئيل في العثور على ناجين، في ظل استمرار جهود الإغاثة في المناطق المنكوبة.

يُذكر أن فنزويلا شهدت زلزالين قويين الأسبوع الماضي، مما تسبب في دمار هائل في العديد من المدن، خاصة في منطقة لا غوايرا. وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ، واستنفرت كافة الإمكانيات لمواجهة الكارثة، وسط انتقادات من المواطنين بشأن بطء الاستجابة الرسمية.

أحدث أقدم