ضغوط على رابطة مراسلي البيت الأبيض للتصدي لهجمات ترمب

دعا مئات الصحافيين السابقين والمتقاعدين، إضافة إلى ثماني منظمات معنية بحرية الصحافة، رابطة مراسلي البيت الأبيض إلى التصدي لهجمات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة على وسائل الإعلام، وذلك خلال عشاء الرابطة الذي أعيد تحديد موعده هذا الأسبوع، وهو العشاء الذي أعلن ترمب أنه سوف يحضره، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وكان من المقرر إقامة العشاء الأول في أفريل الماضي، لكنه أُلغي بعد أن فتح مسلح النار داخل فندق «واشنطن هيلتون»، وقال الادعاء إنه كان يحاول اغتيال ترمب. وسوف يقام العشاء الجديد، الذي سيكون أصغر حجماً، بعد غد الجمعة وسط إجراءات أمنية مشددة، في فندق «والدورف أستوريا» بالعاصمة واشنطن، والذي كان يُعرف سابقاً باسم «فندق ترمب الدولي».

وتوسع الرسالة مضمون رسالة مماثلة صدرت في أفريل الماضي، قُبيل الموعد الأول للعشاء، مشيرة إلى أنه منذ ذلك الحين «أصبحت هجمات الإدارة على الصحافيين وحرية الصحافة أكثر فجاجة». وتشير الرسالة، التي نظمتها مراسلة شبكة «إيه بي سي نيوز» السابقة ليزا ستارك، والمنتج إيان كاميرون، بشكل خاص إلى مذكرات الاستدعاء التي أصدرتها مؤخراً وزارة العدل بحق صحافيين في صحيفة «نيويورك تايمز» نشروا تقارير بشأن مخاوف أمنية تتعلق بطائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان».

كما شملت مذكرات استدعاء إضافية لسجلات هواتف الصحافيين والدة أحد المراسلين وزوجَيْ صحافيَيْن آخرَيْن. وتشير الرسالة أيضاً إلى تهديدات ترمب بسحب تراخيص مؤسسات البث «التي ترفض الخضوع لمطالبه».

وجاء في الرسالة: «إن رسالتنا إلى رابطة مراسلي البيت الأبيض أصبحت الآن أكثر إلحاحاً: اتخذوا موقفاً حازماً دفاعاً عن حرية الصحافة أمام الرئيس، وادعموا علناً الصحافيين الذين يهاجمهم، وتعهدوا بمقاومة الجهود المنسقة التي تبذلها إدارته لتقويض التعديل الأول للدستور الأميركي».

وفي سياق متصل، نقل موقع «أكسيوس» عن مصدرين مطلعين أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) توجّه إلى واشنطن قبل أسبوعين لمناقشة مسألة حرب إيران. كما ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي، الأربعاء، زيارة مقررة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة في سبتمبر.

أحدث أقدم