تُوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026، ليستعيد اللقب الذي سبق أن توج به عام 2010 بجنوب أفريقيا. وجاء التتويج بعد فوز صعب على منتخب الأرجنتين بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي بالولايات المتحدة.
وعقب التتويج، نال منتخب إسبانيا جائزة المركز الأول في المونديال، والمقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بقيمة 50 مليون دولار، في حين اكتفى منتخب الأرجنتين، البطل السابق للمونديال، بالحصول على 33 مليون دولار، قيمة جائزة صاحب المركز الثاني. وفي المقابل، حصل منتخب إنجلترا على جائزة المركز الثالث، التي تبلغ 29 مليون دولار، عقب فوزه المثير 6-4 على منتخب فرنسا، الذي حصد 27 مليون دولار، قيمة جائزة صاحب المركز الرابع.
وشهدت النسخة الجديدة من المونديال توسعاً غير مسبوق في حجم الجوائز المالية، حيث حصل أصحاب المراكز من الخامس إلى الثامن على 19 مليون دولار، وأصحاب المراكز من التاسع إلى السادس عشر على 15 مليون دولار، والمراكز من 17 إلى 32 على 11 مليون دولار، والمراكز من 33 إلى 48 على 9 ملايين دولار.
وأسدل الستار على كأس العالم 2026 بعد نسخة غير مسبوقة في حجمها واتساعها وعوائدها، شارك فيها 48 منتخباً للمرة الأولى، وأقيمت خلالها 104 مباريات في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تبلغ إيراداتها نحو 15 مليار دولار، بزيادة تقارب أربعة مليارات عن تقديراته الأولية.
ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، أبلغ جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، الاتحادات الوطنية خلال اجتماع عقد في نيويورك أن العوائد النهائية للبطولة ستتجاوز بكثير التوقعات السابقة البالغة 11 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع كبير في مبيعات التذاكر وبرامج الضيافة والأنشطة التجارية المرتبطة بالمونديال.
وعبر لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا عن سعادته الكبيرة بالتتويج، مؤكداً أن الفريق استحق اللقب بعد أداء مميز طوال البطولة. من جانبه، بدا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي متأثراً بشدة بعد خسارة اللقب، في مشهد أثار تعاطف الجماهير.
وفي مشاهد الفرح، اندلعت احتفالات عارمة في وسط العاصمة مدريد عقب التتويج، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع للاحتفال بالإنجاز. كما سار فيران توريس، مهاجم إسبانيا، على خطى الألماني ماريو غوتزه، بتسجيل هدف حاسم في نهائي كأس العالم بعد مشاركته كبديل.