تعرضت سفينة لضربة بمقذوف غير محدد على بُعد ثمانية أميال بحرية إلى الشمال الغربي من كمزار في سلطنة عمان، وفق ما أعلنته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التي أشارت إلى أن السفينة قد جنحت إثر الهجوم.
وأكدت الهيئة أن طاقم السفينة غادرها بأمان وتم انتشالهم بواسطة قارب قطر، بينما لا يزال الحريق الذي نشب على متنها مشتعلاً دون أن يتم إخماده بعد. وأوضحت الهيئة عدم ورود أي بلاغات عن أضرار بيئية ناجمة عن الحادثة.
وفي صباح يوم الاثنين، أفاد الحرس الثوري الإيراني بأن ناقلتي نفط قد "انفجرتا" وتعطلتا أثناء محاولة عبور مسار جنوبي في مضيق هرمز، واصفاً هذا المسار بأنه غير آمن. وكان الحرس الثوري قد أشار يوم الأحد الماضي إلى تعرض سفينتين لـ"حادث" في ذات المنطقة، دون أن يتضح بعد إن كان هناك ارتباط بين الواقعتين.
من جهة أخرى، لم يتم رصد أي ناقلات للغاز الطبيعي المسال تعبر مضيق هرمز منذ يوم الخميس الماضي، في ظل قيام بعض الناقلات والسفن الأخرى بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال، في مؤشر على تنامي حالة التأهب.
وفي سياق متصل، ارتفعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها منذ عامين، مدعومة بصعود أسعار النفط الذي تغذيه التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة. وقد تجاوزت أسعار البنزين في محطات الوقود الأميركية عتبة أربعة دولارات للغالون يوم الاثنين، مع تجدد الأعمال القتالية بين الطرفين.
كما تباينت أداء أسواق الأسهم في دول الخليج، وسط استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، في حين دعمت مكاسب النفط وأسهم شركة "أرامكو" السوق السعودية.
وعلى الصعيد السياسي، أكدت طهران يوم الاثنين أنها لن تسمح باستخدام مضيق هرمز لتهديد أمنها، في رسالة تحذيرية واضحة للمجتمع الدولي.
وفي تطور آخر، أعلنت شركة لوكهيد مارتن يوم الاثنين عن تطوير صاروخ اعتراضي منخفض التكلفة من طراز "باتريوت"، في وقت تبحث فيه الجيوش عن وسائل أرخص لاعتراض الطائرات المُسيرة والصواريخ، في ظل منافسة متزايدة من الشركات الناشئة التي تُصنّع أسلحة منخفضة التكلفة يمكن إنتاجها بكميات كبيرة. وأوضحت الشركة أن صاروخها الجديد "باك-3 إيه سي إي" سيكلف أقل من نصف تكلفة الصواريخ الاعتراضية الحالية "باك-3 إم إس إي"، التي تبلغ تكلفة الواحد منها نحو أربعة ملايين دولار.