بلغت قيمة صادرات الغلال التونسية، منذ بداية السنة وحتّى 8 جويلية 2026، حوالي 873 18 طنا بقيمة جملية ناهزت 88.07 مليون دينار، مقابل 738 15 طنا بقيمة 76.67 مليون دينار، خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة بذلك نموا بنسبة 20% على مستوى الكميات و15% على مستوى القيمة.
وشملت الصّادرات التونسية 27 سوقا خارجية، مقابل 21 سوقا خلال الفترة ذاتها من الموسم الماضي، موضحا أنّ هذا المؤشر "يعكس توسّع حضور الغلال التونسية في الأسواق العالمية"، وفق ما أفاد به كاهية مدير ادارة تنمية التصدير بالمجمع المهني المشترك للغلال، طارق تيرة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وفسّر تيرة هذا "التوسع المحترم في الأسواق بمجهودات المجمّع في البحث عن أسواق تصدير جديدة وواعدة من خلال عمليات الاستكشاف التي يقوم بها خاصة عبر المشاركة المتواصلة في عدّة تظاهرات وصالونات دولية تسمح للمصدّرين التونسيين بربط علاقات شراكة تخوّل لهم ترويج الغلال التونسية ذات المذاق الطيب والذي يلقى رواجا في الخارج".
وفي ما يهمّ الوجهات التصديرية، حافظت السوق الليبية على صدارة الأسواق المستوردة للغلال التونسية، مستحوذة على أكثر من 73% من إجمالي الصادرات، حيث بلغت الكمّيات المصدّرة إلى هذه السوق 877 13 طنا، إلى غاية 8 جويلية 2026، مقابل 238 12 طنا، خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة بذلك نموا بنسبة 13%.
أمّا على مستوى الأسواق الأوروبية، فقد بلغت الصادرات 3552 طنا بقيمة تناهز 13.3 مليون دينار، مقابل 1919 طنا بقيمة 4.58 مليون دينار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية. وتصدّرت السوق الفرنسية قائمة الأسواق الأوروبية المستوردة بزهاء 2075 طنا، أي ما يعادل نحو 11% من إجمالي صادرات الغلال، تليها السوق الإيطالية بحوالي 1034 طنا، في حين استقطبت بقية الأسواق الأوروبية حوالي 434 طنا.
وفي ما يتعلق بالأسواق الخليجية، فقد قدّرت صادرات الغلال الصيفية نحوها بما قدره 1058 طنا، إلى غاية التاريخ ذاته، مقابل 1185 طنا خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة تراجعا بنسبة 10%.
وعلى مستوى الأصناف، استحوذ الدلاع على المرتبة الأولى بنسبة 53% من إجمالي صادرات الغلال الصيفية، يليه الخوخ بنسبة 24.3%، ثم المشمش بنسبة 10.5%، في حين بلغت حصة التوت الأزرق 4%. وشدّد تيرة في هذا الصدد، على أن التوت الأزرق أو البري، يعدّ من الأصناف الواعدة التي تشهد تطورا ملحوظا في الصادرات، حيث تم تصدير 751 طنا بقيمة 21.9 مليون دينار نحو 20 وجهة خارجية تتقدمها الأسواق الإماراتية والهندية والإسبانية.
وانتهى المسؤول إلى التأكيد بأنّ عمليات تصدير الغلال تتواصل، حاليا، بنسق تصاعدي، ومن المتوقع أن تتجاوز الكميات المصدرة 40 ألف طن مع موفى سنة 2026.