حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، السلطات الكوبية على الإفراج الفوري عن أكثر من 700 سجين سياسي، وذلك بالتزامن مع وصول الفنان الكوبي المعارض البارز لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا إلى ميامي بعد قضاء خمس سنوات في السجن.
وأكد روبيو في بيان رسمي وصول الفنان أوتيرو إلى الولايات المتحدة، مضيفاً بالقول: «نطالب بالإفراج الفوري عن أكثر من 700 سجين سياسي يحتجزهم النظام ظلماً». وتأتي هذه التصريحات في إطار الضغوط الأميركية المتزايدة على النظام الشيوعي في كوبا لتحسين سجل حقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الخميس، عزمه فتح سفارة كولومبية في القدس، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل. وفاز دي لا إسبرييلا، وهو سياسي يميني متشدد، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي بفارق ضئيل، وتعهد بتشديد الإجراءات ضد الجماعات المسلحة في كولومبيا عبر التحالف عسكرياً مع واشنطن وتل أبيب.
يُذكر أن الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو قطع العلاقات مع إسرائيل في عام 2024، احتجاجاً على عملياتها العسكرية في قطاع غزة. ومن المقرر أن يتولى دي لا إسبرييلا منصبه في أغسطس (آب) المقبل، وكان قد نال دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية.
وقال المكتب الإعلامي للرئيس المنتخب: «الحكومة المقبلة تمضي قدماً بقرار فتح السفارة الكولومبية في القدس، عاصمة إسرائيل». وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها، رغم عدم اعتراف المجتمع الدولي بذلك، وتقيم معظم الدول بعثاتها الدبلوماسية في تل أبيب. وكانت الولايات المتحدة قد نقلت سفارتها إلى القدس عام 2018 خلال ولاية ترمب الأولى.
علاوة على ذلك، تنوي كولومبيا سحب دعمها للقضية التي رفعتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، والتي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وفي هذا الإطار، التقى وزير الخارجية الكولومبي المقبل عمر بولا، الأربعاء، نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في واشنطن، حيث اتفقا على وضع خارطة طريق لإعادة العلاقات وإلغاء شرط تأشيرات السفر بين البلدين.