ميرسك تستأنف الإبحار عبر قناة السويس تدريجيا

أعلنت مجموعة ميرسك الدنماركية للشحن، يوم الاثنين، أنها ستستأنف الإبحار عبر البحر الأحمر لخدمة أخرى من خدماتها، وذلك في إطار عودة المجموعة التدريجية إلى استخدام قناة السويس كطريق مختصر بين آسيا وأوروبا.

وقالت الشركة في بيان لها إنها ستستأنف رحلات خدمة WAF6، التي تشغلها ميرسك حصرياً، والتي تربط الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط وغرب أفريقيا. وأضافت ميرسك: «يمثل هذا التغيير خطوة أخرى نحو عودة تدريجية إلى ممر قناة السويس».

وكانت معظم شركات الشحن قد تخلت عن ممر التجارة المهم بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس، بعد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، ما أجبر السفن على سلوك طريق أطول بكثير حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا. وقد بدأت بعض شركات الشحن مؤخراً العودة التدريجية إلى هذا الممر، بما في ذلك شركة ميرسك التي أعلنت يوم الخميس أنها ستستأنف رحلاتها بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر قناة السويس.

وفي سياق متصل، قالت مجموعة الشحن الدنماركية ميرسك، الاثنين، إن إحدى الخدمات ضمن شبكة جيميناي التي تديرها بالاشتراك مع هاباغ-لويد الألمانية ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، إنَّ بلاده تكبَّدت خسائر بنحو 10.5 مليار دولار نتيجة تأثر الملاحة في قناة السويس. وكان البنك المركزي المصري قد أعلن الأحد أن عجز حساب المعاملات الجارية اتسع إلى 14.6 مليار دولار في الـ9 أشهر الأولى من العام المالي الحالي.

وعلى صعيد آخر، تخطَّى اقتصاد مصر تداعيات حرب إيران، في سابقة شكَّلت مفاجأةً للمؤسسات الدولية، بعد أن أظهر أداءً متماسكاً، وسجَّل نمواً بنسبة 5 في المائة في الربع الثالث. وقد راجع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معدلات الملاحة في قناة السويس خلال العام المالي الحالي، وذلك بعد أن تأثرت القناة سلباً بعودة الاضطرابات الأمنية.

الجدير بالذكر أن عودة الملاحة عبر قناة السويس تمثل خطوة إيجابية لحركة التجارة العالمية، حيث تقلص وقت الرحلات بين آسيا وأوروبا بشكل كبير مقارنة بالطريق البديل حول أفريقيا.

أحدث أقدم