أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الخميس، إطلاق برنامج جديد لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى فئة من أفراد القوات المسلحة، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لضمان قدرتهم على الجاهزية القتالية في ظل متطلبات ساحات القتال الحديثة.
وقال هيغسيث، في تصريحات مصورة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الفحوص ستُجرى سنوياً ضمن التقييمات الطبية الإلزامية للعسكريين الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فما فوق، بينما سيتمكن من هم دون الثلاثين عاماً من الخضوع لها بصورة طوعية. وأوضح أن "مستويات التستوستيرون تنخفض طبيعياً في كثير من الأحيان مع تقدمنا في العمر"، مضيفاً أن المبادرة تهدف إلى "استعادة القدرات الطبيعية وتحسينها، وحماية الصحة على المدى الطويل، وضمان امتلاك الأساس البيولوجي المطلوب للاستمرار في القتال".
وفي سياق متصل، شدد وزير الدفاع الأميركي على أن متطلبات ساحات القتال الحديثة تستلزم "أقصى درجات الاستعداد الجسدي والنفسي والعقلي"، وأن البرنامج يهدف إلى إبقاء العسكريين "أقوياء وقادرين على الصمود وأداء مهامهم". وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود أوسع تبنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة.
من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض اليوم أن إيران تواصل المحادثات مع الولايات المتحدة، وتعرب عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق. وجاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً على خلفية الملف النووي الإيراني والعقوبات الأميركية.
وعلى صعيد آخر، قررت الإدارة الأميركية تقليص مدة إقامات الطلاب والصحافيين الأجانب في الولايات المتحدة، وفق وثيقة إدارية نُشرت اليوم الخميس. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الهجرة المشددة التي تنتهجها إدارة ترمب، والتي تشمل أيضاً إعادة العمل بقاعدة قد تحرم المهاجرين الذين يستفيدون من منافع عامة، بما في ذلك قسائم الطعام، من الحصول على الإقامة الدائمة.
كذلك، أدرجت الحكومة الأميركية عصابتين مكسيكيتين جديدتين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، في خطوة تهدف إلى مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وفي سياق متصل، يواجه الرئيس ترمب انتقادات بسبب تأخره في إقرار مساعدات الكوارث، حيث يبدو أنه يوافق على طلبات الولايات الجمهورية أكثر من الديمقراطية، في حين يثير إصلاح وكالة الطوارئ الفيدرالية مخاوف من تقليص الدعم الحكومي.
وفي تطور لافت، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين اليوم الخميس بالقيام بأكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ، معلناً أنه سيرفع السرية عن معلومات استخباراتية تكشف "نقاط ضعف صادمة" في النظام الانتخابي الأميركي. وقال ترمب في خطاب إلى الأمة ألقاه في البيت الأبيض: "على مدى سنوات، بدءاً من الدورة الانتخابية لعام 2020، نفذت جمهورية الصين الشعبية ما يُعتقد أنه أكبر اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ، ما أدى إلى استحواذها بشكل غير مشروع على ملفات 220 مليون ناخب أميركي". ودعا الرئيس الأميركي إلى سحب تراخيص البث من الشبكات التي رفضت النقل المباشر لخطابه حول تزوير الانتخابات، ملمحاً من دون أدلة إلى أنها متورطة في محاولات التلاعب بالانتخابات.