مؤامرة لاغتيال رئيس كولومبيا المنتخب

كشفت أوساط الرئيس الكولومبي المنتخَب أبيلاردو دي لا إسبرييّا، الاثنين، عن معلومات استخبارية تفيد بوجود "خطة إجرامية" دبّرتها جماعات متمرّدة تستهدف الاعتداء على حياته قبل أسابيع قليلة من توليه منصبه الرسمي. وجاء الإعلان في بيان صادر عن فريق الأمن التابع للرئيس المنتخب، أكد فيه أنه تلقى معلومات استخبارية تنبّه إلى مؤامرة محتملة خلال لقاءات تسليم السلطة الجارية.

وذكر البيان، الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن جيش التحرير الوطني والمنشقين عن حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة عرضوا نحو مليون دولار "لتنفيذ هجوم يستهدف الرئيس المنتخب". وأشارت المعلومات إلى أن العناصر الإجرامية قد تحاول التسلل إلى المؤتمرات الصحافية والأنشطة العامة التي يشارك فيها دي لا إسبرييّا.

وفي سياق متصل، أكد البيان أن الرئيس المنتخب "لن يعلق جدول أعماله" رغم التهديدات، داعياً السلطات إلى فتح تحقيق عاجل "بهدف معرفة مصدر هذا التهديد". ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه كولومبيا توترات أمنية متصاعدة، لا سيما مع استمرار نشاط الجماعات المسلحة في عدة مناطق.

على صعيد آخر، تتزامن هذه الأنباء مع تقارير متعددة حول مؤامرات اغتيال تطال شخصيات دولية بارزة. فقد نشرت وكالة أنباء فارس الإيرانية مقطع فيديو باللغة الإنجليزية بعنوان "أين نقتل ترمب؟"، مما أثار مخاوف جديدة. كما أوقفت شرطة بنغلادش ضابطاً عسكرياً متقاعداً متّهماً بالتورط في اغتيال الرئيس السابق ضياء الرحمن قبل أربعة عقود.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر لشبكة سي إن إن بأن إسرائيل تبادلت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة تفيد بأن إيران وضعت خطة جديدة لاغتيال الرئيس ترمب. وفي العراق، أعلن جهاز الأمن الوطني إحباط مخطط لاغتيال رئيسه وعدد من الضباط من "خلية معارضة" مرتبطة بصهر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وتثير هذه الموجة من التهديدات تساؤلات حول فعالية الأجهزة الأمنية في مواجهة المخططات الإرهابية، خاصة مع اقتراب موعد تسليم السلطة في كولومبيا، حيث من المقرر أن يتولى دي لا إسبرييّا منصبه رسمياً في الأسابيع المقبلة.

أحدث أقدم