ترمب يحث على تسريع إنتاج الأسلحة

حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب كبار المسؤولين في قطاع الدفاع على تسريع صنع الأسلحة وزيادة القدرة الإنتاجية، في ظل ما تسببه الحربان في أوكرانيا والشرق الأوسط من ضغوط على مخزونات الولايات المتحدة.

وفي كلمة ألقاها خلال قمة الدفاع والابتكار بولاية بنسلفانيا، حث ترمب شركات تصنيع الأسلحة قائلاً: «لدينا أفضل جودة في العالم، لكننا بحاجة لمزيد من السرعة».

ويؤكد حضور ترمب تركيز الإدارة المتزايد على الإنتاج الدفاعي، إذ يستهلك الصراعان كميات كبيرة من الصواريخ والصواريخ الاعتراضية وأسلحة أخرى، مع تسليط الضوء على حدود سلاسل الإمداد العسكرية الأميركية والقدرة الإنتاجية.

وجمعت القمة، التي أقيمت في كلية الحرب التابعة للجيش الأميركي في بنسلفانيا، كبار القادة العسكريين ومقاولي الدفاع والمستثمرين ومسؤولي شركات التكنولوجيا لبحث تعزيز القاعدة الصناعية الأميركية وتسريع تسليم أنظمة الأسلحة المتطورة.

وفي سياق متصل، طلبت إدارة ترمب من ضباط «آيس» تلطيف عمليات إيقاف المركبات بعدما قتلوا شخصين في حادثين منفصلين في ولايتي ماين وتكساس.

من جهة أخرى، شدد رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، كيفين وارش، على استقلالية البنك المركزي التامة في مواجهة أي ضغوط سياسية مرتقبة من الرئيس ترمب.

وعلى صعيد آخر، استغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاركته في جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لتكرار طلبه لقاء الرئيس الأميركي ترمب.

وفي تطور جديد، تم الإعلان عن شراكة جديدة بين الاتحاد الأوروبي وكييف لإنتاج المسيرات، فيما أعرب ترمب عن تفاؤله بإنهاء الحرب، وانضمت ألمانيا لأول مناورة عسكرية لـ«ائتلاف الراغبين».

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الميليشيات الموالية لإيران نفذت أكثر من 600 هجوم استهدفت بها مواطنين ومنشآت أميركية في العراق خلال الأشهر الماضية.

وفي خبر آخر، أعلن الرئيس ترمب، الأربعاء، إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت مسجونة في إيران منذ ديسمبر 2024. وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «لقد سمحت إيران لمواطنة أميركية، احتجزت بشكل غير قانوني في ديسمبر 2024 (...) بمغادرة البلاد. إنها الآن بأمان خارج البلاد وبصحة جيدة. إن الولايات المتحدة الأميركية تقدر بادرة حسن النية هذه من قبل إيران!». وأضاف في بيان: «رغم أنها لم تحتجز جسدياً، واجهت معاناة هائلة» مشيراً إلى أنها كانت ممنوعة من مغادرة الأراضي الإيرانية وخضعت للاستجواب عشرات المرات.

أحدث أقدم