مدرب إسبانيا : نحن الفريق الاكثر تماسكا لذلك فزنا بكأس العالم

أثنى لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، على لاعبيه بعد الفوز بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن عقلية «الفريق أولاً» كانت المفتاح لتحقيق اللقب. وتغلب المنتخب الإسباني على الأرجنتين حاملة اللقب بنتيجة 1-0 بعد وقت إضافي في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد، ليعتلي عرش كرة القدم العالمية للمرة الثانية في تاريخه.

وقاد دي لا فوينتي، البالغ من العمر 65 عاماً، إسبانيا لتحقيق إنجاز تاريخي بعد فوزه ببطولة أوروبا 2024، ليصبح أكبر مدرب يفوز بكأس العالم. ولم يخسر الفريق في 38 مباراة متتالية في جميع المسابقات، وهو رقم قياسي لم يحققه أي منتخب أوروبي أو من أميركا الجنوبية.

وقال دي لا فوينتي في تصريحات صحفية: «في الماضي، كان الناس يفاجأون من أن لاعبي كرة القدم يتمتعون بالموهبة والمهارة ويكونون في الوقت نفسه أشخاصاً جيدين. نحن الفريق الأكثر تماسكاً، ويرجع الفضل في ذلك إلى وجود أشخاص يتحلون بالتضامن والقيم».

وحسم المهاجم البديل فيران توريس المباراة بهدف في الوقت الإضافي، ليؤكد قوة العمق الجماعي للمنتخب الإسباني. وأضاف المدرب: «فخور للغاية بهذا الجيل من لاعبي كرة القدم الذين نشأوا على هذه الفلسفة، وظلوا أوفياء لها، وجعلوها أفضل، وقدموا نموذجاً يحتذى به كفريق وكعائلة. إنهم لاعبو كرة قدم ممتازون ومن الطراز العالمي، يتمتعون بموهبة استثنائية».

وعلى صعيد آخر، لم تستقبل شباك إسبانيا سوى هدف واحد طوال البطولة، لكنها واجهت صعوبة في هز الشباك أمام الأرجنتين، التي لعبت بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

وفيما يتعلق بمستقبله، رفض دي لا فوينتي التعجل بالحديث عن البقاء حتى كأس العالم 2030، قائلاً: «نحن في المكان الذي نريده، ونحن محظوظون بلاعبينا. لسنا في عجلة من أمرنا، يجب أن نستمتع بهذا، ربما نفكر بشأن شهر سبتمبر والمباريات المقبلة، لكن هذا إنجاز تاريخي، فلنركز في كل شيء على حدة».

وسادت أجواء من الفرح العارم في شوارع المدن الإسبانية عقب التتويج، حيث خرجت الجماهير للاحتفال مع اللاعبين الذين قدموا أداءً بطولياً طوال البطولة. ويذكر أن إسبانيا كانت قد حققت لقب كأس العالم لأول مرة عام 2010 في جنوب أفريقيا.

أحدث أقدم