ترمب يهدد إيران بضربات تكريما للجنود القتلى

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، أن أحدث الضربات العسكرية التي توجه لإيران إنما تنفذ تكريما للجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الأخيرة. وقال ترمب للصحافيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم: «ضربناهم بقوة شديدة مجددا الليلة، وفعلنا ذلك تكريما للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح»، مشيرا إلى أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.

وتابع ترمب أن الضربات نفذت «تكريما» للجنود القتلى، مؤكدا أن إيران تكبدت خسائر عسكرية فادحة في الصراع. وأضاف: «لقد فقدوا كل شيء تقريبا على الصعيد العسكري. لم يتبق لديهم سوى القليل جدا. لديهم بعض الصواريخ. لديهم بعض الطائرات المسيرة. لديهم بعض القدرة التصنيعية، وليست كبيرة».

وفي سياق متصل، قال ترمب إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وختم: «نحن نسيطر على المضيق. هم لا يسيطرون على أي شيء. لذلك سنرى ما سيحدث».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت متأخر الأحد، أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، مضيفا أن على الدول الأخرى تكثيف الضغوط عليها لحماية حركة الملاحة العالمية. وقال روبيو للصحافيين قبيل توجهه إلى الفيليبين لحضور اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان): «من الواضح أن إيران، على الأقل بعض الأشخاص هناك، يريدون السيطرة على المضيق واستخدام ذلك كوسيلة ضغط على العالم».

وفي تطور ميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن ناقلتي نفط انفجرتا وتعطلتا عن الحركة بعد محاولتهما عبور ما وصفه بأنه طريق جنوبي غير آمن عبر مضيق هرمز. كما اندلعت النيران في سفينة، في وقت مبكر من اليوم، في المضيق بالقرب من الخط الساحلي لعمان، حسبما قال الجيش البريطاني.

على صعيد آخر، طوّقت الغارات الأميركية لليلة الثامنة على التوالي، أمس، جنوب إيران، مستهدفة منشآت عسكرية ونفطية ولوجستية، في حين ركز القصف على قوات من الحرس الثوري. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأحد، أنها أتمت الليلة التاسعة من الضربات، مستهدفة مراكز قيادة ومنشآت عسكرية أخرى.

وكان روبيو قد أضاف أن «الولايات المتحدة ستواصل القيام بما يلزم لحماية حركة الشحن العالمية، لكن يتعين على الدول الأخرى أن تبدأ بتكثيف جهودها وتأمين سواء المعدات أو الدعم المالي، للمساعدة في تحمل هذا العبء».

أحدث أقدم