احتشد آلاف من أنصار «حركة الصراصير» التي يقودها الشباب، اليوم الاثنين، لتنظيم مسيرة إلى البرلمان الهندي؛ للمطالبة باستقالة وزير التعليم، رغم رفض الشرطة منح الإذن بتنظيم المسيرة.
وأحاط العشرات من أفراد الشرطة بالموقع المخصص للاحتجاجات العامة المُحاط بحواجز الشرطة في جانتار مانتار وسط نيودلهي، مما أثار احتمالات وقوع مواجهة على بُعد بضعة كيلومترات قليلة من مبني البرلمان، إذا أصر المتظاهرون على المُضي قدماً في المسيرة.
ويضم الحشد طلاباً ومهنيين وعائلات برفقة أطفال صغار. وكان كثير منهم يحملون حقائب ظهر تحتوي على مياه وطعام، استعداداً ليوم طويل، في حين لوَّح آخرون بالأعلام الهندية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وحثّت الشرطة المتظاهرين على التفرق عبر مُكبرات الصوت، في حين كان الحشد يردد هتافات مناهضة لوزير التعليم، ورئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وظهر «حزب الصراصير الشعبي»، في مايو (أيار) الماضي، بعدما شبه رئيس المحكمة العليا بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ«الصراصير»، خلال جلسة استماع في قضيةٍ لا صلة لها بالأمر. وتبنّى أنصار الحركة هذا الوصف، وحوّلوه إلى حركة ساخرة اجتذبت ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الهندية خطة توسع كبرى في عمليات استكشاف النفط الخام والغاز محلياً، وذلك بعد تعرضها لأكبر صدمة في إمدادات الطاقة منذ عقود. وقالت مصادر في قطاع الغاز، إن واردات الهند من غاز البترول المسال من الولايات المتحدة ستتجاوز مليون طن متري في يونيو الجاري، وهو رقم قياسي.
من جهة أخرى، من غير المرجح أن تطبق الهند اتفاقاً تجارياً مع الولايات المتحدة لحين التأكد من حصولها على ميزة تنافسية أعلى من الدول الأخرى، بينما تفادى قطاع الطاقة والاقتصاد العالمي السيناريو الأسوأ بوصول برميل النفط إلى 150 دولاراً؛ ما يعني خروج قطاع الطاقة عن السيطرة، وما يترتب عليه من تداعيات سلبية.
وعلى صعيد آخر، ارتفعت الأسهم الهندية عند فتح تعاملات يوم الاثنين، لتسير على خطى موجة الصعود العالمية. وفي طوكيو، قال وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، إن بلاده تحتاج إلى نقاش بشأن الأسلحة النووية، بينما تسعى بعض الدول الأوروبية إلى تعزيز الردع النووي.