انفجارات عنيفة تهز كييف بعد تحذير من هجوم صاروخي


سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف، ليل السبت الأحد، بعد أن حذر سلاح الجو الأوكراني من هجوم بصواريخ بالستية. وأفادت وسائل إعلام محلية أن أحد الانفجارات كان قويا إلى درجة أنه أطلق أجهزة إنذار السيارات المتوقفة في وسط المدينة.

وقبل لحظات من دوي الانفجارات، أصدر سلاح الجو الأوكراني تحذيرا عبر منصة تليغرام أكد فيه أن صواريخ بالستية في طريقها إلى كييف، داعيا السكان إلى التوجه إلى الملاجئ. وتشن روسيا هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية بشكل شبه يومي منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

وفي سياق متصل، أكدت الإدارة العسكرية في كييف تعرض مبنى سكني للقصف في منطقة شيفتشينكيفسكي، إضافة إلى مركز للتسوق والترفيه في منطقة دنيبروفسكي. كما قال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن منزلا اشتعلت فيه النيران في منطقة سفياتوشينسكي، مشيرا إلى أن فرق الإطفاء هرعت إلى المكان للسيطرة على الحريق.

وتأتي هذه الضربات بعد أن استهدفت أوكرانيا السبت بطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات مستودعات تابعة لشركة روسية كبرى في مجال التجارة الالكترونية في منطقتي موسكو وتامبوف، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص واندلاع حرائق كبيرة. وفي داخل أوكرانيا، أسفرت ضربات روسية عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين في مناطق جنوب شرق البلاد السبت.

من جهة أخرى، كثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة من هجماتها على الأراضي الروسية، في رد على أربع سنوات من القصف الروسي لمناطقها. وتصف كييف هذه الهجمات بأنها «عقوبات بعيدة المدى»، وقد استهدفت بشكل خاص البنية التحتية النفطية الروسية، مما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.

وعلى صعيد آخر، ألمح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت إلى تغييرات محتملة في الجيش، فيما هزت احتجاجات نادرة في زمن الحرب البلاد لليوم الثالث، رفضا لاستقالة وزير الدفاع. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الجبهات اشتباكات عنيفة، وسط تكثيف متبادل للضربات الجوية بين الطرفين.

أحدث أقدم